أرجعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل تأخر إعادة افتتاح دار الشباب أورير بإقليم أكادير إداوتنان إلى ظهور أشغال تكميلية وإكراهات تقنية، خاصة على مستوى قاعة العروض الكبرى، مؤكدة أن العمل متواصل لتجاوز هذه الصعوبات وتسريع إنهاء المشروع في أقرب الآجال.
وأوضحت الوزارة، في جواب كتابي وقعه وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، ردا على سؤال للنائب حسن أومريبط عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن مشروع إعادة تهيئة وتأهيل دار الشباب أورير يُنجز من طرف الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة للجنوب، بصفتها صاحب المشروع المنتدب، وذلك في إطار اتفاقية شراكة مبرمة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب.
وأبرزت الوزارة أن المشروع شمل حزمة من الأشغال الرامية إلى تحديث البنية التحتية للمؤسسة، همت أشغال البناء الكبرى، والتزفيت، وتأهيل شبكات الكهرباء والإنارة والسباكة، وتركيب أنظمة التبريد والعزل الصوتي، وإحداث شبكة للمعلوميات والأنترنت، إلى جانب تهيئة الفضاءات الخارجية وإنجاز ملعب متعدد الرياضات.
وكشفت الوزارة أن الجدولة الزمنية كانت تقضي باستكمال الأشغال مع نهاية شهر أبريل 2026، غير أن بروز أشغال إضافية وإكراهات تقنية مرتبطة أساسا بقاعة العروض الكبرى حال دون احترام هذا الأجل، ما أدى إلى تأخر إعادة افتتاح المؤسسة.
وأكدت الوزارة أنها تعمل حاليا على معالجة مختلف الإكراهات التقنية، واتخاذ التدابير الضرورية لتسوية الوضعية، بهدف استكمال المشروع وفتح دار الشباب أورير أمام المرتفقين في أقرب وقت ممكن.

