أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الرباط، ما وصفته بـ”التدخل العنيف” الذي استهدف طلبة وطالبات مطرودين من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، خلال محاولة تنفيذ مبيت ليلي أمام مقر وزارة التعليم العالي بالرباط، مطالبة بإلغاء قرارات الطرد وتمكين المعنيين من استكمال دراستهم.
وأوضحت الجمعية، في بيان تنديدي صدر يوم الخميس 25 يونيو 2026، أنها تابعت التدخل الأمني الذي رافق اعتصام الطلبة والطالبات، والذين قرروا تصعيد معركتهم النضالية عبر تنظيم مبيت ليلي أمام الوزارة، مؤكدة أن القوات العمومية عمدت، وفق روايتها، إلى فض الاعتصام بالقوة وتمزيق عدد من اللافتات والشعارات، إلى جانب تعنيف المعتصمين والمتضامنين معهم والتضييق عليهم.
وأضافت الجمعية أن التدخل أسفر، بحسب ما ورد في البيان، عن تعرض طالبتين للإغماء، فيما دُفع أحد الطلبة نحو الطريق العام حيث لامسته سيارة، مشيرة كذلك إلى أن المحتجين مُنعوا من الولوج إلى مستشفى مولاي يوسف بعد مطالبتهم بأداء تكاليف العلاج مسبقاً.
وأعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إدانتها الشديدة لما اعتبرته استعمالاً للعنف في مواجهة الطلبة والطالبات والمتضامنين معهم، محملة الجهات المعنية مسؤولية ما وقع خلال عملية فض الاعتصام.
وطالبت الجمعية بإسقاط قرارات الطرد التي وصفتها بـ”التعسفية” والصادرة في حق 22 طالبة وطالباً، وتمكينهم من حقهم في استكمال دراستهم، كما دعت إلى فتح حوار جدي مع إطارهم، الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، والاستجابة لما اعتبرته مطالب عادلة ومشروعة.

