إسرائيل

تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحولات استراتيجية متسارعة، في ظل تصاعد التهديدات الأمنية وتراجع الثقة في منظومات الحماية التقليدية، ما يدفع عددًا من الدول إلى البحث عن صيغ جديدة للتعاون الدفاعي المشترك، وفي هذا السياق، برز مشروع إنشاء تحالف عسكري إقليمي يضم دول الخليج والمغرب والأردن، في خطوة تعكس توجها نحو تعزيز الاعتماد على الذات في مواجهة التحديات الأمنية.

وصف الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان مصادقة “الكنيست، يوم أمس الإثنين، على مشروع قانون يقضي بتنفيذ عقوبة الإعدام ضد الأسرى الفلسطينيين بـ”الجريمة العنصرية” التي تمنح لباسا قانونيا لحرب الإبادة الشاملة. 

تواصل الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية تعزيز تنسيقها العملياتي في مواجهة التهديدات الإرهابية، من خلال عمليات استباقية تستهدف تفكيك الشبكات المتطرفة العابرة للحدود، في سياق إقليمي متسم بتصاعد نشاط التنظيمات الإرهابية، خاصة في منطقة الساحل والصحراء، التي باتت تشكل بؤرة توتر أمني متنامي.

أعلنت جماعة الحوثي في اليمن أنها “لن تقف مكتوفة الأيدي” أمام التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة، محذرة من أن أي محاولة لتوسيع دائرة الصراع ستلقي بظلال قاتمة على سلاسل الإمداد، وأسعار الطاقة، واستقرار الاقتصاد العالمي بشكل عام. 

دخلت المواجهة المفتوحة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، يومها السادس عشر على وقع تصعيد كلامي وميداني غير مسبوق، حيث توعد الحرس الثوري الإيراني، عبر موقعه الرسمي “سباه نيوز”، بمطاردة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتصفيته، واصفاً إياه بـ”مجرم قاتل للأطفال”، ومؤكدا أن العمليات الانتقامية ستستمر بكل قوة ما دام نتنياهو على قيد الحياة.

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا جديدًا تجاوز حدوده الثنائية، مع اتساع دائرة المواجهة وتنامي المخاوف من انخراط أطراف إقليمية إضافية، في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية وتراجع فرص الاحتواء السريع، حيث إن هذا التطور يضع الاقتصاد العالمي أمام موجة اضطرابات محتملة تمس إمدادات الطاقة وحركة النقل البحري والجوي، بما يعيد إلى الواجهة هواجس التضخم وركود الأسواق.

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن أن الملك محمد السادس قبِل دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” كعضو مؤسس، في خطوة تأتي متزامنة مع إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واعتماد تشكيلة هياكل دولية جديدة لإدارة المرحلة الانتقالية بالقطاع، ضمن مسار دولي ترعاه واشنطن لإعادة ترتيب جهود السلام بالشرق الأوسط، وتوسيع صلاحيات المجلس ليشمل نزاعات أخرى خارج الإطار الفلسطيني، وفق ميثاق يمنحه طابعًا قانونيًا كمنظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة من الصراعات.