إسرائيل

تشهد التحركات الأمريكية بشأن المرحلة اللاحقة للحرب في غزة تطورًا لافتًا، بعدما دخل المغرب دائرة المشاورات التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب بهدف تشكيل قوة دولية تُنشر داخل القطاع، وفق ما كشفته صحيفة “Corriere della Sera” الإيطالية، حيث تأتي هذه الخطوة في سياق مساعٍ دبلوماسية مكثفة لإعطاء دفعة عملية للخطة الأمريكية المكونة من عشرين بندًا، الهادفة إلى ضمان تثبيت وقف إطلاق النار ودفع الجيش الإسرائيلي إلى مغادرة معظم الأراضي، بعد انسحاب عدة دول خليجية من المشاورات وتوجه واشنطن نحو خيارات دول إسلامية وآسيوية أخرى.

شهدت مدينة تطوان، مساء الأحد، وقفة تضامنية حاشدة، شارك فيها عشرات المغاربة، بهدف إظهار الدعم للشعبين الفلسطيني واللبناني، والتنديد باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية واستهداف المدنيين في قطاع غزة ولبنان.

أعلن الدفاع المدني بقطاع غزة، عن أن الجيش الإسرائيلي ارتكب “خرقاً جديداً” لاتفاق وقف إطلاق النار المطبق منذ 10 أكتوبر الماضي، وذلك عبر سلسلة غارات جوية استهدفت منازل ومركبة في مناطق متفرقة من القطاع، ما أسفر عن مقتل 22 فلسطينياً بينهم أطفال ونساء وشيوخ.

وجهت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع رسالة مفتوحة إلى حكومة المملكة المتحدة، عبر سفارتها بالرباط، بمناسبة الذكرى الثامنة بعد المائة لوعد بلفور المشؤوم (2 نونبر 1917).

شارك آلاف المغاربة، مساء أمس السبت، في مظاهرات وفعاليات حاشدة بعدة مدن عبر المملكة، للتعبير عن دعمهم المتواصل لقطاع غزة والقضية الفلسطينية، والاحتفال بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ يوم الجمعة.

أعربت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء استمرار احتجاز كل من الدكتور عزيز غالي، الحقوقي، والمهندس عبد العظيم بن الضراوي، الناشط المدني، عقب مشاركتهما في “أسطول الصمود المغاربي” الذي كان متجهاً نحو غزة في مهمة إنسانية سلمية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء السبت، أنه أوعز لفريق التفاوض الإسرائيلي بالتوجه إلى مصر “لإجراء مفاوضات تستمر أياما” بشأن قطاع غزة، وذلك استناداً إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

أعلن “أسطول الصمود” العالمي لكسر الحصار الإسرائيلي، صباح الأحد، أنه بات على بُعد نحو 825 كيلومتراً فقط من قطاع غزة، وذلك بعد انطلاقه من ميناء برشلونة الإسباني ونقله مساعدات إنسانية، لا سيما مستلزمات طبية.

تعيش فرنسا انقسامًا داخليًا حادًا بشأن رفع العلم الفلسطيني على مباني البلديات، وذلك بعد أن قررت باريس الاعتراف بدولة فلسطين، وذلك في ظل معارضة قوية من وزير الداخلية والأحكام القضائية التي صدرت ضد هذه المبادرة.