أعربت الكونفدرالية النقابية لصيادلة المغرب عن غضبها الشديد وتضامنها الكامل مع الصيدلانية بمدينة سيدي بوزيد، بعدما تعرضت، وفق تعبيرها، ل”ممارسات خطيرة وغير مقبولة” أثناء مزاولتها لمهامها المهنية، معتبرة أن ما جرى لا يتعلق بحادث معزول، بل باستهداف مباشر لمهنة الصيدلة ولحرمة المؤسسة الصحية.
وأكدت الكونفدرالية، في بلاغ لها، أن تعرض صيدلاني للمضايقة أو التهديد أو تخريب صيدليته يشكل اعتداء على كرامة الصيدلي المغربي وعلى الدور الصحي الذي تضطلع به الصيدليات باعتبارها مؤسسات للقرب تقدم خدمات أساسية للمواطنين.
ونددت الهيئة المهنية بما وصفته ب”أساليب الترهيب والعنف غير المقبول”، محذرة من خطورة ما اعتبرته “تطبيعا مقلقا مع الاعتداءات التي تستهدف الصيادلة”، ومشددة على رفضها القاطع لتحول مهنيي القطاع إلى “أهداف سهلة” في مواجهة الضغوط والتهديدات والتصرفات الخارجة عن القانون.
وأعلنت الكونفدرالية وقوفها إلى جانب الصيدلانية المعنية “حتى النهاية”، مؤكدة أن أي صيدلاني يتعرض لاعتداء خلال أداء مهامه يجب ألا يواجه مصيره بمفرده، في إشارة إلى استعدادها لمواكبة الملف والدفاع عن المتضررة.
ودعت الكونفدرالية السلطات المختصة إلى التدخل “بكل الحزم الضروري” من أجل تحديد المسؤوليات ووضع حد لما وصفته ب”التجاوزات الخطيرة” التي تهدد أجواء العمل داخل الصيدليات وتمس باستقرار الممارسة المهنية.
وشددت الهيئة ذاتها على أن الصيادلة المغاربة “لن يخضعوا للخوف أو الترهيب أو محاولات الإهانة”، معتبرة أن المساس بأي صيدلاني أثناء أداء رسالته المهنية هو استهداف مباشر لكامل الجسم الصيدلي بالمغرب.

