الماء

كشفت المعطيات الرسمية الصادرة اليوم الأحد، عن تحسن ملحوظ في احتياطات السدود المغربية بفضل التساقطات المطرية الأخيرة؛ حيث بلغت النسبة الإجمالية للملء 40.91%، مسجلة قفزة نوعية مقارنة بـ 28.41% في نفس الفترة من العام الماضي.

شهدت مختلف جهات المملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية تساقطات مطرية هامة، أعادت الدفء إلى الأوساط الفلاحية وأنعشت الموارد المائية الوطنية، حيث حسب معطيات المديرية العامة للأرصاد الجوية، فقد تصدرت منطقة النواصر المقاييس بـ 86 ملم، تليها إفران بـ 82 ملم، وطنجة بـ 79 ملم، وبن سليمان بـ 70 ملم.

أبرز المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة (CAESD) من حلال ورقة تحليلية تناولت حصيلة استراتيجيتي “مخطط المغرب الأخضر” (PMV) و”الجيل الأخضر” (GG)، أن نجاح هذه المخططات في تحقيق نمو اقتصادي وارتفاع قياسي في الصادرات الفلاحية جاء على حساب الاستدامة المائية والأمن الغذائي الوطني، حيث أدى هذا التوجه إلى ضغط غير مسبوق على الموارد المائية وتفاقم التبعية للخارج في المحاصيل الأساسية.

سجلت الموارد المائية في المملكة المغربية تحسنًا ملحوظًا، حيث بلغ إجمالي المخزون المائي في السدود الكبرى حاليًا 5229.9 مليون متر مكعب، حيث تمثل هذه الكمية نسبة إجمالية لملء السدود تبلغ 31.2%، وذلك حتى تاريخ يومه الإثنين.

وجهت سلوى البردعي، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، سؤالًا كتابيًا إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، بخصوص ممارسات “خطيرة” تهدد الفرشة المائية وحقوق الساكنة المحلية بإقليم تارودانت، وتتعلق تحديدًا بسرقة المياه الجوفية.