الماء

واصلت حقينات السدود المغربية تسجيل معدلات ملء تصاعدية بفضل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، حيث قفزت النسبة الإجمالية للملء إلى غاية اليوم الأربعاء 28 يناير 2026 لتصل إلى 55.2%.

شهدت المنظومة المائية في المغرب تسجيل قفزة نوعية في مؤشرات ملء السدود، حيث بلغت النسبة الإجمالية لملء حقينات السدود بمختلف جهات المملكة 53.9% إلى غاية يومه الثلاثاء 27 يناير 2026.

سجلت المنظومة المائية بالمغرب انتعاشة ملحوظة ومبشرة، حيث ارتفعت النسبة الإجمالية لملء السدود لتصل إلى 51.5%، وذلك إلى غاية يوم الأحد 25 يناير 2026.

سجلت الموارد المائية بمانشآت السدود بالمملكة المغربية تطورًا ملحوظًا، حيث بلغ إجمالي الموارد المائية حاليًا 8161.2 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل ارتفاعًا قياسيًا يناهز 73.4% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية (2025)، أي بزيادة صافية بلغت حوالي 3.4 مليار متر مكعب.

حذر حزب العدالة والتنمية من تداعيات ما وصفه بـ”الارتباك” المؤسساتي الذي يرافق نقل الاختصاصات من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب إلى الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة الشرق، مؤكدًا أن هذه الوضعية باتت تهدد استمرارية النسيج الاقتصادي الجهوي واستقرار مئات العمال.

أعاد إعلان نزار بركة، وزير التجهيز والماء، عن خروج المغرب رسميًا من مرحلة الجفاف التي امتدت لأكثر من سبع سنوات، النقاش العمومي حول الوضعية المائية بالمملكة إلى الواجهة؛ خاصة في ظل الأرقام الرسمية التي تحدثت عن تسجيل فائض في التساقطات المطرية مقارنة بالمعدل الطبيعي، وارتفاع ملحوظ في نسبة ملء السدود، إلى جانب تساقطات ثلجية وصفت بالاستثنائية، حيث إن هذا التطور الإيجابي، الذي انعكس على المخزون المائي والأمن الفلاحي بشكل جزئي، أعطى مؤشرات مريحة بعد سنوات من القلق المرتبط بندرة المياه وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.

سجلت الوضعية المائية بالمملكة المغربية تحسنًا ملحوظًا مع بداية العام الجديد، حيث بلغت النسبة الإجمالية لملء السدود 42.5% حتى تاريخ الخامس من يناير 2026، بإجمالي موارد مائية مُخزنة ناهز 7123.4 مليون متر مكعب.