كشفت المعطيات الرسمية الخاصة بالحالة اليومية للسدود بالمغرب، إلى حدود اليوم الأحد، عن تحسن استثنائي في المؤشرات المائية للمملكة، حيث بلغت نسبة الملء الإجمالية 73.66%.
الماء
شهدت الحالة الهيدرولوجية بالمملكة المغربية تحسنا لافتا في مؤشرات ملء السدود، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية للموارد المائية المعبأة ما يناهز 12.381,9 مليون متر مكعب.
سجلت الموارد المائية بالمغرب تحسنا ملموسا عقب التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، حيث بلغت نسبة ملء السدود إلى حدود اليوم الأحد حوالي % من طاقتها الاستيعابية الإجمالية.
أبرز نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن المغرب قد غادر نظام الجفاف التقليدي ليدخل مرحلة “الظواهر المناخية القصوى”، والتي تتميز بتقلبات حادة وانتقال سريع من العجز المائي الحاد إلى الفائض المباغت.
سجلت المنظومة المائية بالمغرب تحولاً جذرياً في احتياطياتها الاستراتيجية، حيث قفزت النسبة الإجمالية لملء السدود إلى 70.3% حتى يوم الجمعة 27 فبراير 2026.
سجلت المنظومة المائية في المغرب قفزة استثنائية مع مطلع العام الجاري، حيث بلغت الموارد المائية المتوفرة في حقينات السدود ما يناهز 11.9 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل ارتفاعاً قياسياً يتجاوز 156% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.
سجلت الموارد المائية بسدود المملكة المغربية طفرة استثنائية حتى تاريخ 16 فبراير 2026، حيث بلغت النسبة الإجمالية للملء 70.6%.
شهدت الاحتياطيات المائية في المغرب قفزة نوعية تعكس تحسناً كبيراً في الوضعية المائية للمملكة، حيث أفادت معطيات رسمية محدثة إلى غاية اليوم الأحد 15 فبراير 2026، بأن النسبة الإجمالية لملء السدود بلغت 70.3%.
حققت السدود المغربية طفرة نوعية في مخزونها المائي، حيث بلغت الموارد المائية المتوفرة إلى حدود اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، ما مجموعه 11.6 مليار متر مكعب.
شهدت الحالة الهيدروليكية للمملكة المغربية طفرة نوعية وملموسة، حيث ارتفعت النسبة الإجمالية لملء السدود لتصل إلى 69.3% بحلول يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، مما يعكس تحسناً كبيراً في المخزون المائي الوطني بفضل التساقطات المطرية الأخيرة.
