الكاتب: حمزة بصير

صحافي مختص في الشؤون السياسية والعلوم والتكنولوجيا

شهدت مدينة المحمدية تحركًا نقابيًا وسياسيًا وجمعويًا واسعًا، بدعوة من المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أفضى إلى تأسيس “لجنة المحمدية للتضامن مع المطرودين والمطرودات بفندق أفانتي”.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” عن قرار هام يخص مباريات كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ يتمثل القرار في اعتماد استراحة إجبارية لتناول المياه لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط من أشواط المباراة.

وجه النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابيًا إلى أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ينبه فيه إلى وجود “اختلالات وربما تلاعبات” تشوب عملية الربط بين إحصاء القطيع الوطني وترقيمه وصرف الدعم المباشر المخصص لمربي الماشية.

وجّه التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة انتقادات لاذعة للحكومة، متهمًا إياها بـ “العبث بمصير العاملين بالقطاع”، وذلك على خلفية برمجتها لمراسيم تحدد التاريخ الفعلي لبدء اشتغال 11 مجموعة صحية ترابية (GST) في جميع جهات المملكة.

عادت أسعار الطماطم إلى الارتفاع مجددًا في عدد من أسواق الدار البيضاء ومناطق أخرى بالمملكة، بعدما كانت قد سجلت تراجعًا نسبيًا خلال الأسابيع الماضية، ما أعاد الجدل حول تقلب أثمنة الخضر الأساسية في السوق الوطنية، حيث قفز سعر الكيلوغرام الواحد من مستويات تراوحت بين أربعة وخمسة دراهم ليصل في بعض نقاط البيع إلى حدود ثمانية وتسعة دراهم، في تطور فاجأ المستهلكين؛ خاصة في ظل الظروف المناخية الأخيرة التي كانت توحي بتحسن الإنتاج واستقرار الأسعار.

حذرت الكنفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة، من استنزاف الثروة السمكية بالسواحل المغربية والكارثة الكبرى المحدقة بالسواحل الجنوبية، مؤكدة أن الصيد الجائر يهدد الأمن الغذائي والاقتصادي والبيئي الوطني.

أبرزت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن منطقة شمال إفريقيا والشرق الأدنى تشهد وتيرة احترار تفوق بوضوح المعدل العالمي، مشيرة إلى أن عام 2024 كان الأشد حرارة على الإطلاق، مما يؤكد تسارع الاحترار المناخي خلال العقود الأخيرة.

أعلنت نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، عن انضمام المدينة رسميًا إلى المبادرة العالمية “مدن آمنة وفضاءات عمومية آمنة للنساء والفتيات”، حيث تعد هذه المبادرة جزءاً من جهود هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) لتعزيز سلامة المرأة في الأماكن العامة.