حذر مواطنون من مدينة سيدي علال البحراوي من تفاقم ظاهرة حرق النفايات داخل الأحياء والتجمعات السكنية، وما تخلفه من انعكاسات صحية وبيئية خطيرة، مطالبين بتدخل عاجل للسلطات المحلية لوضع حد لهذه الممارسات المتكررة.
وأفاد المشتكي في شكاية موجهة إلى باشا باشوية سيدي علال البحراوي، أن حرق النفايات والمخلفات المنزلية داخل الحاويات وفي وسط الأحياء بات يشكل مصدر إزعاج دائم للساكنة، بسبب انتشار الدخان الكثيف والروائح الكريهة التي تؤثر بشكل مباشر على صحة المواطنين، خصوصا الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على الإضرار بالصحة العامة فقط، بل تمتد لتشكل خطرا على السلامة العامة، بالنظر لاحتمال تسببها في حرائق عشوائية وأضرار بيئية، فضلا عن تشويه جمالية المدينة.
وسجلت الشكاية أيضا معاناة الساكنة من إكراهات يومية إضافية، من بينها ضعف خدمات النقل العمومي، وما يترتب عنه من صعوبات كبيرة في التنقل، إلى جانب مطالب متزايدة بضرورة إحداث قسم المستعجلات وتقريب الخدمات الصحية، في ظل النمو الديموغرافي الذي تعرفه المنطقة.
ودعا المواطنون إلى تحسين البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمدينة، بما يضمن ظروف عيش كريمة ويحفظ كرامة الساكنة، مؤكدين أن الوضع الحالي لم يعد يحتمل مزيدا من التأخير أو التجاهل.
وطالب المشتكي بتدخل عاجل من باشوية سيدي علال البحراوي من أجل وضع حد لظاهرة حرق النفايات، مع رفع تقرير في الموضوع إلى عامل إقليم الخميسات قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة، بما يستجيب لتطلعات الساكنة في بيئة سليمة وخدمات عمومية أفضل.

