قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الأحداث الأخيرة المتعلقة بمحاولات الهجرة الجماعية والعبور نحو مدينة سبتة تُشكل تطوراً مؤلماً يستدعي الوقوف عنده بكثير من التساؤلات، مؤكداً في كلمة بثها على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك” أن حزبه سبق وطالب بتشكيل لجنة تحري وتقصي حقيقة تشرف على كشف ملابسات هذا الملف.
ورداً على تصريح منسوب لـ “مصدر حكومي” ونُشر عبر وكالة المغرب العربي للأنباء، استنكر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية توجيه اتهامات للأحزاب السياسية (ولاسيما حزبه) بتصفية حسابات سياسية وانتخابية، واصفاً هذا التعاطي بالهروب إلى الأمام ومحاولة للتملص من تقديم التوضيحات الكافية والشافية التي ينتظرها الرأي العام الوطني والشركاء الدوليون.
كما توقف ابن كيران في كلمة نشرها على صفحته بـ”فيسبوك” ليوجه انتقادات حادة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش بسبب سفره لقضاء عطلته في جزيرة مايوركا الإسبانية عقب هذه الأحداث، دون تقديم تعازٍ لأسر الضحايا أو التواصل المباشر مع المواطنين لمواساتهم وشرح موقف الحكومة، مشدداً على أن المسؤولية الرسمية كانت تتطلب البقاء داخل الوطن لمتابعة الملف وإدارته ميدانياً وسياسياً.
وختم رئيس الحكومة السابق كلمته بالتأكيد على ضرورة اضطلاع الحكومة بمسؤوليتها السياسية الكاملة أو تقديم استقالتها في حال العجز عن تدبير الأزمات، داعياً إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع التحديات الاجتماعية واحترام مشاعر أسر الضحايا والرأي العام المغربي.

