خلال ندوته الصحافية، الثلاثاء، بمركب محمد السادس لكرة القدم، التي خصصت لتقييم مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، أكد الناخب الوطني محمد وهبي، أن التحضير لمباراة المغرب ضد فرنسا، كان هو نفسه كما باقي مباريات المراحل السابقة التي شهدتها بطولة مونديال 2026.
وقال وهبي إن شعوره تجاه اللاعبين خلال الاستعدادات للمباراة كان جيدا جدا، ولم يشعر ولو للحظة أن اللاعبين استهانوا بالخصم، بل كانوا أكثر استعدادا مقارنة بمباراة كندا.
وأكد وهبي أنه كان قلقا قبل مباراة كندا، خوفا من أن يتعامل اللاعبون مع المباراة باستخفاف، أو أن الغرور قد يتمكن منهم كونهم تغلبوا على هولندا، ومع كندا، سيكون الأمر سهلا، لكنه لم يكن لديه هذا التخوف تجاه فرنسا، بل لم يلحظ أي خوف لدى الفريق أيضا.
وتابع وهبي:”شعرتُ بوجود فريق مصمم، وكان اللاعبون يشعرون بتحسن بدنياً مقارنةً بما كانوا عليه بعد المباراة ضد هولندا. لاعبون كانوا مصممين حقاً، وبالطبع، خلال المباراة لم يكن الأمر جيداً. يمكننا أن نرى أنه في المراحل المبكرة من بناء هجماتنا، تمكنا من منعهم من الضغط علينا، إلا عندما كانت الكرة مع حارس المرمى. ولكن عندما كانت الكرة مع المدافعين، منعناهم من الضغط علينا وكانت الكرة بحوزتنا. وبعد ذلك، افتقرنا إلى الاستمرارية في البداية، لقد افتقرنا إلى التماسك في خط الهجوم، بطريقة تكتيكية إلى حد ما”.
وأضاف الناخب الوطني: “لم يكن لدينا عمق كافٍ، ولا توجد فرص كافية لتوسيع رقعة دفاع الخصم وخلق مساحات لتنظيم لعبنا. ثم افتقرنا، كما قلت سابقاً، إلى الشخصية الشاملة؛ الأمر يتعلق بالشخصية التي تتعامل مع الكرة في لحظة معينة، وأخذ زمام المبادرة، وإضفاء المزيد من الديناميكية عليها. بالطبع هذا ما كنا نفتقر إليه، لكن لا يمكنني إلقاء اللوم على اللاعبين.”

