كشفت تقارير إعلامية تونسية، اليوم الأربعاء، عن كواليس حاسمة رافقت اجتماع لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، والتي انتهت بمنح لقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمنتخب المغربي.
وأبرزت وسائل الإعلام التونسية، الدور المحوري الذي لعبه رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، معز الناصري، بصفته عضوا فاعلا في اللجنة، حيث قدم مرافعة قانونية حازمة أسهمت في تكريس سيادة اللوائح الرياضية القارية.
ووفق المصادر ذاتها، شدد الناصري خلال مداولات اللجنة على بطلان اعتبار أي فريق فائزا بعد إقدامه على خطوة الانسحاب من أرضية الميدان، مؤكدا أنه لا يمكن منطقيا ولا قانونيا لفريق يختار مغادرة المواجهة ثم يعود لإكمالها لاحقا أن يحتفظ بنتيجة الفوز.
ولقي هذا الموقف الصادر عن المسؤول التونسي تفاعلا واسعا، كونه عزز الموقف القانوني الذي دافعت عنه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقيادة فوزي لقجع، ووضع حدا للتأويلات التي رافقت الواقعة.
يذكر أن لجنة الاستئناف بـ”الكاف” حسمت الجدل رسميا بإعلان المنتخب السنغالي منهزما بنتيجة (3-0) بالانسحاب، وذلك تطبيقا للمادة 84 من لائحة المسابقة، وإلغاء القرار السابق للجنة التأديبية.
وأكدت اللجنة في قرارها المنشور عبر موقعها الرسمي أن سلوك المنتخب السنغالي شكل خرقا صريحا للمادتين 82 و84، وهو ما استوجب تجريده من النتيجة وإعلان خسارته، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تؤسس لمرحلة جديدة من الصرامة والاحترافية داخل المؤسسة الكروية الإفريقية.

