وجه النائب البرلماني حسن أومريبط، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يسائله فيه عن التدابير العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإعادة تأهيل المرافق الرياضية بمدينة أولاد تايمة التابعة لإقليم تارودانت.
وجاءت هذه الخطوة الرقابية بعد رصد تدهور حاد ووصفه بـ”الكارثي” في البنيات التحتية الرياضية للمدينة، مما جعلها غير قادرة على الاستجابة لتطلعات وانتظارات الساكنة المحلية، وخاصة فئتي الشباب والأطفال الممارسين للأنشطة الرياضية.
وأوضح النائب البرلماني في مراسلته المؤرخة في 26 يونيو 2026، أن مدينة أولاد تايمة التي يتجاوز عدد سكانها مائة ألف نسمة، باتت تعاني من نقص حاد في التجهيزات الرياضية الأساسية وشروط السلامة الضرورية، فضلاً عن غياب تام للصيانة الدورية اللازمة.
وأبرز أومريبط أن هذا الوضع يظهر بشكل جلي في ملعبي “الحسن الثاني” و”16 نونبر”، اللذين يشهدان اهتراءً واضحاً ومتردياً على مستوى مستودعات الملابس والمدرجات، بما لا يليق باستقبال الرياضيين والجماهير في ظروف مناسبة وآمنة، ينضاف إلى ذلك استمرار إغلاق وتعطيل القاعة المغطاة الوحيدة بالمدينة إلى إشعار آخر، مما يحرم الجمعيات الرياضية والتلاميذ من فضاء أساسي لممارسة أنشطتهم.
ونبّه البرلماني إلى الخطورة الاجتماعية المترتبة عن هذا الخصاص الفضاءات الرياضية وملاعب القرب، مؤكداً أن الواقع الحالي يسير في اتجاه معاكس تماماً للسياسات العمومية التي من المفترض أن تعتمد الرياضة كوسيلة فعالة للتربية والوقاية من الظواهر السلبية.
وحذّر من أن حرمان شباب المنطقة من هذه المتنفسات يفتح المجال بشكل مباشر أمام انتشار مظاهر الانحراف، والعنف، وتعاطي المخدرات، والآفات الاجتماعية الأخرى.
وفي ختام مساءلته، طالب عضو فريق التقدم والاشتراكية الوزير الوصي على القطاع بتقديم توضيحات واضحة ومحددة حول الإجراءات المرتقبة لإعادة تأهيل ملعبي “الحسن الثاني” و”16 نونبر”، والكشف عن الجدولة الزمنية لإعادة فتح القاعة المغطاة الوحيدة بالمدينة.
كما تساءل عن مدى إدراج مشاريع جديدة لإحداث مرافق رياضية وملاعب قرب إضافية ضمن برامج الوزارة، بما يتناسب مع الحجم الديمغرافي المتنامي للمدينة ويلبي حاجيات شبابها.

