محمد الغلوسي

قرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بفاس المكلف بجرائم الأموال إحالة 18 متهما على غرفة الجنايات الابتدائية لدى ذات المحكمة، ضمنهم مديرين للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس بولمان سابقا ومسؤولين وموظفين آخرين وذلك من أجل تبديد واختلاس أموال عمومية على خلفية الاختلالات التي شابت البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم والذي كلف ما يقارب 44 مليار درهم. 

أثار تعليق جمعية هيئات المحامين بالمغرب، على الضجة التي خلقتها نتائج امتحان الأهلية لدخول مهنة المحاماة بالإضافة إلى تصريح وزير العدل عبد اللطيف وهبي، ردود فعل غاضبة في الراسبين في الامتحان السالف الذكر، والجمعيات الحقوقية والمدنية بالإضافة عدد من المحاميين.

أحال قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش، 13 متهما على غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى المحكمة ذاتها، وسقوط الدعوى العمومية في حق الراحل الرئيس السابق لبلدية كلميم عبد الوهاب بلفقيه.

أورد محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، في تدوينة له على موقع “فايسبوك”، “أن لا أحد يتنبأ أو يعرف إلى أين نسير، فمعالم المستقبل تبدو ضبابية ولغة اللايقين والشك هي السائدة اليوم، لكن ما نعرفه عن حق وبشكل لا يرقى إليه أي شك هو أن حكومة أرباب العمل والأوليغارشية المالية  تقودنا نحو الهاوية ولا تكف عن توفير كل الشروط للاحتكار والريع والتمكين للذين يملكون البر والبحر والزيادة في إغناء الأغنياء وإفقار الفقراء وتدمير الطبقة الوسطى من خلال إجراءات ضريبية واقتصادية ستحول المجتمع إلى طبقتين اجتماعيتين ،طبقة رؤوس الأموال والأصول التجارية والعقارية والأسهم وطبقة المهمشين  و المقصين”.

اعتبر الناشط الحقوقي محمد الغلوسي، أن سياسة البعض في قضية مغني “الراب” طه فحصي المعروف بـ “طوطو” نجحت في جر جزء من الرأي العام المغربي إلى حصر الموضوع فيه، وتقديمه للمقصلة ليصبح كبش فداء وحده.