كوفيد-19

هددت الصين، اليوم الثلاثاء، بفرض إجراءات مضادة ضد الدول التي فرضت على المسافرين الآتين من أراضيها مجموعة من الشروط كإبراز فحص “كوفيد-19″بنتيجة سلبية، أو منعت ولوج القادمين من بكين إليها، مثلما قررت المغرب في وقت سابق.

تتوالى صرخات عديد الفنانين والممثلين والناشطين في مجال الفن المسرحي، في ظل التهميش الذي يلاقونه من المسؤولين، في ظل المعاناة المستمرة لفئة عريضة من المشتغلين في هذا المجال، الذي لا يزال يعاني من مخلفات فترة جائحة “كوفيد-19” وما قبلها.

تشهد المرحلة الأخيرة تزايد أعداد الإصابات بالأمراض الفيروسية في صفوف المواطنين، وفي انتظار 21 دجنبر الجاري التي سيدخل فيه موسم الشتاء، لنصف الأرض الشمالي الذي تتواجد به المغرب، ترتفع التخوفات حول خطورة الإصابات ومدى انتشار هذه الأمراض خلال الفترة المقبلة.

طالب خلال الفترة الأخيرة عدد كبير من الباحثين في سلك الدكتوراه، من المؤسسات الجامعية التي ينتمون لها كذا الجهات الوصية على القطاع، تمديد أجل استكمال بحوثهم، بعدما تأثروا خلال مرحلة إنجازها بتداعيات جائحة “كوفيد-19”.

سجلت عديد البلدان بمختلف قارات العالم في الفترة الأخيرة إصابات لدى مواطنيها بالمتحور الفرعي “BQ.1.1″، والذي يعرف انتشارا متزايدا منذ بروزه، إذ أظهرت الدراسة المنشورة في دورية “ذا لانسيت إنفكشن ديزيز” أنه أكثر متغيرات فيروس “كوفيد-19” مقاومة لجميع علاجات الأجسام المضادة المعروفة.

صار الخوف من الإصابة بالفيروسات أو الأمراض المعدية يشكل هاجسا أمام الكثير من الأشخاص عندما ينوون الانتقال إلى منطقة أو بلد يعرف حدثا أو تظاهرة مهمة في هذا الجانب، وهو ما يبرز مع قرب شدّ الجماهير المغربية للرحال صوب قطر من أجل مساندة المنتخب الوطني في كأس العالم.

عبرت عدد من الهيئات الخاصة بالأطباء، عن رفضها لتضمين الحكومة لمقتضيات في مشروع قانون المالية لسنة 2023، تنص على فرض اقتطاع الضريبة على الدخل من المنبع على مزاولي هذه المهنة بنسبة تصل لـ 20 %، وهو ما جاء ضمن باب إحداث أنظمة ضريبية خاصة في مجال الضريبة على الدخل التي ستطبق على عدد من المهن الحرة.