الماء

شهدت عدة سدود في المغرب ارتفاعًا في منسوب المياه خلال الـ24 ساعة الماضية، وذلك بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها بعض المناطق، حيث إن هذه الزيادات ساهمت في تعزيز المخزون المائي الوطني ورفعت نسب الملء في السدود الرئيسية.

وجهت النائبة البرلمانية زينب السيمو، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، حول مشكلة الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب في جماعة تطفت قصر يجير سواكن بوجديان.

حذر المرصد المغربي لحماية المستهلك من التداعيات البيئية والتهديدات الأمنية المائية التي تسببها عمليات حفر الآبار العشوائية، خاصة مع تزايد ظاهرة استعمال “الصوندات” في ظل سنوات الجفاف المتتالية.

تواصل وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية جهودها لتعزيز الوعي بأهمية الاقتصاد في استعمال الماء، وذلك عبر تنظيم “القرية الذكية للماء” في المركز الوطني للاصطياف ببوزنيقة.

أعلن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، عن تحسن ملحوظ في حقينة السدود، حيث ارتفعت بنسبة تقارب 10% خلال العشرة أشهر الماضية، أي ما يعادل زيادة قدرها 6.27 مليار متر مكعب من المخزون المائي الإجمالي.

تعيش المملكة المغربية خلال الآونة الأخيرة وضعًا مناخيًا غير مسبوق، يتميز بتداخل غير متوقع بين موجات حرارة مفرطة وزخات مطرية غزيرة، بل وحتى تساقط للبرد وعواصف رعدية في مناطق مصنفة سابقًا ضمن الأقاليم الجافة، وهذا التناقض المناخي، الذي برز بحدة خاصة في الجنوب الشرقي، يضع خبراء المناخ أمام تحدي فهم هذه الظواهر المتقلبة التي تخرق ما استقر عليه الطقس المغربي لعقود، وتؤشر على دخول البلاد في مرحلة مناخية جديدة يصعب التنبؤ بمساراتها بدقة.

أنجزت وكالة الحوض المائي للساقية الحمراء ووادي الذهب عددًا من الدراسات المائية بهدف تحسين تدبير الموارد المائية واستغلالها بفعالية في الأقاليم الجنوبية، بهدف مواجهة تحديات الماء في المنطقة.