وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة

لا تزال تشهد مجموعة من الأحياء بالدار البيضاء انتشار عدد كبير من المشردين، بالرغم من المجهودات التي بذلت خلال المرحلة السابقة، وهو ما يسائل الجهات المسؤولة وكذا فعاليات المجتمع المدني حول الحلول الممكنة لهذه الظاهرة، وإنهاء معاناة هاته الفئة التي لا تجد مأوى لها وتعيش حالة التشرد، وكذلك ساكنة العاصمة الاقتصادية التي قضت مضجعها سلوكيات بعضهم وما يتسببون فيه من تخريب وتهديد لحياتهم أحيانا.

أبرزت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن الحكومة تعمل على تفعيل برنامج لتعقب مسار الأطفال المشردين، وأنها خصصت مبلغ 200 مليون درهم هذه السنة، من أجل تأهيل 250 مؤسسة للرعاية الاجتماعية والنهوض بها، بما فيها مراكز التكفل بالأطفال في وضعية صعبة.