زاكورة

طالبت جمعية “أصدقاء البيئة” بتدخل عامل إقليم زاكورة بشكل عاجل وإعلان هذا الأخير (إقليم زاكورة) منطقة منكوبة، من أجل حماية الموارد المائية، التي تعاني من الاستنزاف المتواصل، والذي يترافق مع شحها جراء استمرار الجفاف وقلة الأمطار.

عيش سكان عدد من الدواوير التابعة لجماعة تزارين بإقليم زاكورة معاناة يومية مع المسلك الطرقي غير المعبد والذي يشكل كابوسا يوميا للقاطنين بالمنطقة ويتسبب في أعطاب ميكانيكية لسياراتهم ودراجاتهم الخاصة؛ وهو ما دفع السكان المتضررين إلى كسر قيود الصمت، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل العاجل لفك العزلة عنهم، وربط دواويرهم بالمركز الذي يتبعون له إداريا.

أدى وفاة طفلتين نتيجة لسعات العقارب، إلى خروج سكان منطقة “الفايجة” بإقليم زاكورة، في مسيرة احتجاجية، الاثنين، وذلك لغياب الأمصال الخاصة بهذا النوع من الحشرات السامة في المستشفى الإقليمي بزاكورة.

بسبب القيود التي فرضتها السلطات المحلية بإقليم زاكورة في عام 2022 انخفضت المساحة المزروعة المخصصة لفاكهة البطيخ الأحمر “الدلاح” بنسبة 25 في المائة، الأمر الذي تسبب في خفض الإنتاج في المدينة ونواحيها.

أبرز محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن جهة درعة تافيلالت تزخر بتراث مادي (القصور والقصبات، والمخازن الجماعية، ومواقع الفن الصخري)، ولامادي (تراث الملحون، فنون أحواش…)، وللحفاظ على هذه المكونات التراثية وضمان نقلها للأجيال القادمة، يبذل قطاع الثقافة جهودا كبيرة عبر برمجة العديد من المشاريع التي تروم حماية وتثمين وإعادة الاعتبار لتراثنا الثقافي باعتباره ركيزة أساسية للهوية المغربية.

مواكبة لجديد التدخلات التي تقوم بها السلطات الإقليمية والمحلية من أجل فك العزلة عن المتضررين بسبب التساقطات المطرية والثلجية التي شهدتها جهة درعة تافيلالت خصوصا في أعالي جبال كل من مدينة ورزازات وتنغير وكذا زاكورة في الأيام الأخيرة، لا عدد من الرحل بالمنطقة يعانون قساوة الطبيعة الباردة وانحصارهم بسبب الثلوج وعدم توصلهم بالمؤونة التي تمكنهم من البقاءعلى قيد الحياة.