الغازوال

لا تزال أسعار المحروقات مستقرة عند نفس المؤشر الذي يقترب أو يتجاوز من حاجز 14 درهما، وذلك في ظل وجود مخاوف لدى العديد من المواطنين حول عودة الأثمنة للارتفاع الصاروخي، نتيجة استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لما لذلك من تأثير على تزويد السوق الدولية بالمواد النفطية.

قال الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إنه بالاعتماد على تركيبة الاثمان التي كان معمول بها قبل تحرير الأسعار في نهاية ،2015 وسحب المحروقات من قائمة المواد المنظمة أسعارها، كان من المحتمل والمنتظر ألا يتعدى ثمن لتر الغازوال (الماوزط) 12.9 درهم وثمن لتر البنزين (ليصانص) 12.32 درهم، ابتداء من الساعة الصفر ليوم 16 دجنبر 2022.

قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، في تصريح لجريدة “شفاف”، “أن مجموع الأرباح المتراكمة منذ تحرير المحروقات في نهاية 2015 حتى نهاية السنة الجارية، يرتقب أن يفوق 5000 مليار سنتيم.

صادق الاتحاد الأوروبي، يوم أمس الخميس على اتفاق تاريخي بشأن قانون يحظر بشكل فعلي بيع السيارات الجديدة التي تعمل بالبنزين والغازوال بدءًا من 2035، بهدف تسريع التحول من المركبات العاملة بالوقود الأحفوري إلى المركبات الكهربائية ضمن مساعي مكافحة تغير المناخ.

عرفت أسعار المحروقات معاودة الارتفاع مجددا، ليلة السبت، إذ تراوحت هذه الزيادة ما بين 75 سنتيم إلى 1.62 درهم، وذلك بعدما استبشر الموطنين خيرا من الانخفاض في سعر مواد البنزين والغازوال بداية شهر أكتوبر الجاري، والذي وصل حينها لأقل من درهم للتر الواحد.