شهد ملعب المسيرة بأسفي أحداثاً لا رياضية مؤسفة قبيل انطلاق مباراة إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بين أولمبيك أسفي واتحاد العاصمة؛ حيث أقدمت أعداد من جماهير الفريق الجزائري على اقتحام أرضية الميدان بشكل مفاجئ، مما تسبب في حالة من الفوضى العارمة التي أدت إلى تأخير صافرة البداية ودفع اللاعبين لمغادرة الملعب فوراً حفاظاً على سلامتهم.
ولم يتوقف الأمر عند اقتحام الميدان، بل تطورت الأحداث إلى اعتداءات طالت مدرجات جماهير أولمبيك أسفي، كما تعرض عدد من المصوريين الصحافيين ورجال الأمن المكلفين بتأمين اللقاء لهجومات من طرف المقتحمين، مما حول العرس الكروي إلى ساحة من التوتر والمشاحنات التي وثقتها عدسات الكاميرات ونشطاء التواصل الاجتماعي.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن شرارة هذه الأحداث انطلقت من داخل مدرجات أنصار اتحاد العاصمة، حيث رصدت مقاطع فيديو حالة من الغليان والتصعيد سبقت عملية الاقتحام، وهو ما يضع اللجنة المنظمة ومراقب المباراة أمام مسؤولية توثيق هذه التجاوزات الخطيرة التي طالت الأطقم الإعلامية والقوات العمومية تمهيداً لرفعها إلى الجهات المختصة في الاتحاد الإفريقي.

