حذر فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب من تنامي القلق وسط الرأي العام الوطني بشأن وضعية القطيع الوطني، مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل استمرار موجة الغلاء وارتفاع أسعار الأعلاف والمحروقات وتراجع القدرة الشرائية للأسر المغربية، متسائلًا عن مدى توفر الأضاحي وأسعارها خلال الموسم الحالي.
وأوضح الفريق، في سؤال كتابي وجهه رئيسه رشيد الحموني إلى أحمد البواري، أن وضعية القطيع الوطني تأثرت خلال السنوات الماضية بفعل توالي سنوات الجفاف وما رافق عمليات إحصاء ودعم القطيع من اختلالات ونقائص وثغرات، رغم التحسن المسجل هذا الموسم على مستوى التساقطات المطرية.
وأشار إلى أن عيد الأضحى لهذه السنة يأتي في سياق استثنائي، بعد الموسم السابق الذي لم تُنحر فيه الأضاحي بالمغرب امتثالًا للتوجيه الملكي السامي، في خطوة عكست، بحسب نص السؤال، تفهمًا عميقًا من جلالة الملك للظروف المناخية الصعبة والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي أثرت بشكل مباشر على الأسر المتوسطة ومحدودة الدخل.
وأكد الفريق النيابي أن المواطنين يعيشون حالة من الارتباك والتخوف بسبب الارتفاع المتواصل في أسعار المواد الاستهلاكية والخدمات الأساسية، ما يزيد من المخاوف المرتبطة بإمكانية ارتفاع أسعار الأضاحي هذه السنة بشكل يتجاوز القدرة الشرائية لفئات واسعة من المجتمع.
وطالب فريق التقدم والاشتراكية بالكشف عن الوضعية الحالية للقطيع الوطني من حيث الوفرة والجودة، والإجراءات المعتمدة لمراقبة وضبط أسعار بيع المواشي بالسوق الوطنية، سواء بالنسبة للأبقار أو الأغنام والماعز، تفاديًا للمضاربات وارتفاع الأسعار.
ودعا الفريق وزارة الفلاحة إلى توضيح التدابير والاستعدادات التي اتخذتها أو تعتزم اتخاذها لضمان توفير الأضاحي بأسعار تراعي القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، خاصة الفئات الهشة ومحدودة الدخل، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

