قال حاكم سبتة، خوان خيسوس فيفاس، إن ما يقدر بنحو 60 ألف شخص عبروا إلى المدينة خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما يمثل أكثر من نصف عدد سكانها.
وأعلن حاكم المدينة أن ما لا يقل عن 34 شخصا لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الدخول قادمين من المغرب، في موجة تدفق ضخمة للمهاجرين غير النظاميين شهدها هذا الأسبوع.
وأرسلت إسبانيا تعزيزات عسكرية وشرطية إلى سبتة عقب هذه الموجة. فيما منعت السلطات المغربية، فجر الجمعة، آلاف الشبان الراغبين في الهجرة غير النظامية من التوجه إلى السياج الحدودي مع مدينة سبتة.
وأوقفت قوات الأمن عددًا من الشبان وأبعدتهم إلى خارج مدينة الفنيدق شمالي المغرب، فيما واصلت مطاردة آخرين كانوا يحاولون الوصول إلى سبتة.
وأعلنت الحكومة الإسبانية أنها ستنشر قوات من الجيش لتعزيز الأمن في سبتة. وأوضحت وزارة الداخلية في بيان أن “القوات المسلحة ستعزز الحرس المدني (قوات الدرك الإسبانية) في ممارسة مهماتها وتلك التي قد تكون ضرورية، للحفاظ على الأمن في مدينة سبتة”.
وكتب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أن حكومته “تحشد جميع الموارد اللازمة، وتعمل مع السلطات المغربية والدولية، وتُعد التدابير اللازمة لاستعادة الحياة الطبيعية في أقرب وقت ممكن”، وذلك دون أن يكشف عن أية تفاصيل إضافية.

