كشفت وزارة الداخلية الإسبانية الجمعة أنه وفقا لتقديراتها، عبر نحو 50 ألف مهاجر إلى جيب سبتة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بعدما تدفقوا بحرا وبرا من المغرب.
ويتوجه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الجمعة إلى مدينة سبتة حيث يزور معبر تاراخال الحدودي، رفقة وزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا، بحسب ما أعلنت الحكومة الإسبانية.
وكان التلفزيون المحلي الإسباني أظهر لقطات لمهاجرين يسبحون بمحاذاة الحدود قبل أن يركضوا إلى داخل المدينة.
وصرح خوان خيسوس فيفاس حاكم سبتة، للتلفزيون الإسباني ، بأن آلاف من المهاجرين وصلوا إلى المدينة من المغرب خلال الأيام الماضية، وهو ما وضع سبتة في مواجهة أزمة إنسانية واجتماعية متفاقمة.
وتابع في حديثه للتلفزيون أنه وصل عدد كبير من المهاجرين خلال الفترة الماضية، معلنا أنه “وصل إلى سبتة عبر البحر خلال الأيام القليلة الماضية أكثر من 1,500 مهاجر من البالغين والقاصرين على حد سواء”.
وأضاف واصفا الوضع الميداني: “مراكز الاستقبال مكتظة بالكامل وغير قادرة على استقبال المزيد.
ووفقا للإحصاءات التي نشرت أمس، فإن عدد الوافدين يتجاوز 200 شخص يوميا”. ولم يتسنّ، حتى الخميس، التواصل مع مصادر رسمية للحصول على أرقام محدثة بشأن أعداد الوافدين.
من جهتها طالبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الخميس، بتعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن، عقب دخول مئات المهاجرين غير النظاميين إلى جيب سبتة انطلاقا من المغرب.
وقالت ميلوني، في منشور عبر منصة إكس، إن إيطاليا تعقد اجتماعات مع الجهات المختصة، مضيفة أنه “بمجرد انتهاء الاجتماعات، سنكون مستعدين للتحرك، بما في ذلك اتخاذ تدابير استثنائية… مثل تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا”.

