أعربت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان عن استيائها الشديد إزاء تداول مقاطع مصورة تُظهر أعمالاً تمس صور عدد من الرؤساء والملوك العرب، بما في ذلك الملك محمد السادس، خلال إحدى الوقفات التضامنية مع الشعب الفلسطيني.
وأدانت الرابطة في بلاغ لها، هذه الأفعال، معتبرة أنها تُسيء إلى القضية الفلسطينية وتُفرغ الوقفات التضامنية من مضمونها الحقوقي والإنساني.
وأكدت موقفها الثابت الداعم لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة والتحرر وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مشددة على أن النضال من أجل فلسطين يجب أن يتركز على فضح جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، ودعم الشعب الفلسطيني ميدانيًا وقانونيًا وإعلاميًا.
واستنكرت استغلال القضية الفلسطينية لتصفية حسابات سياسية ضيقة أو تأليب الشعوب ضد بعضها، معتبرة أن مثل هذه الممارسات تثير الفتنة وتُضعف وحدة الصف العربي والمغاربي.
وأوضحت الرابطة أن المساس بصورة أي رمز وطني، بما في ذلك الملك محمد السادس، لا يخدم القضية الفلسطينية بل يُلحق الضرر بها، ويُحول الوقفات التضامنية إلى أعمال تفتقر إلى البعد الحقوقي.
كما جددت إدانتها الشديدة لجرائم الحرب التي يقترفها الكيان الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك استهداف المدنيين والمرافق الصحية وفرض الحصار، واصفة إياها بانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
ودعت الرابطة، القوى الحقوقية والمدنية إلى تحصين التضامن مع الشعب الفلسطيني من أي توظيف سياسي أو تجييش عشوائي، وحثت على جعل القضية الفلسطينية قضية مبدئية جامعة، بعيدة عن الانقسامات أو الأعمال الرمزية العابثة.

