أعلنت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز عودتها إلى الاحتجاج، عبر تنظيم وقفة وطنية يوم الأربعاء 15 يوليوز الجاري أمام مقر البرلمان بالرباط، ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا، احتجاجا على ما وصفته باستمرار إقصاء مئات الأسر المتضررة من الاستفادة من الدعم والتعويضات، رغم المطالب والاحتجاجات السلمية المتواصلة.
وأكدت التنسيقية، في بلاغ لها، أن معاناة المتضررين لا تزال مستمرة بعد مرور ثلاث سنوات على الزلزال الذي دمر المنازل وشرد الأسر وخلف أوضاعا اجتماعية وإنسانية صعبة، معتبرة أن مئات الأسر ما تزال محرومة من حقها المشروع في الدعم والتعويض، في ظل غياب أي معالجة فعلية للملفات العالقة أو مبادرة رسمية لتسويتها.
ودعت التنسيقية جميع المتضررين المقصيين، إلى جانب الفعاليات المدنية والحقوقية، والهيئات النقابية والسياسية، ووسائل الإعلام، وكافة المتضامنين مع القضية، إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية، بهدف المطالبة بإنصاف الأسر المتضررة وإعادة فتح هذا الملف.
وجددت التأكيد على عدالة ومشروعية مطالب الأسر المقصية، مطالبة بتسوية منصفة لملفات جميع الأسر التي لم تستفد من الدعم والتعويضات، وإنصاف كافة المتضررين وفق مبدأي المساواة والعدالة، بعيدا عن أي تمييز أو إقصاء.
وطالبت التنسيقية كذلك بفتح تحقيق جدي ومستقل في ما اعتبرته خروقات وتجاوزات وتلاعبات شابت تدبير هذا الملف، استنادا إلى شهادات عدد من الضحايا ومعطيات وثقتها فعاليات حقوقية وإعلامية، مع تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان مساءلة كل من يثبت تورطه في أي تجاوز يمس حقوق المتضررين.

