أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، أن المؤشر الاجتماعي الحالي سيتم إلغاؤه في حال عودة حزبه إلى قيادة الحكومة.
وانتقد ابن كيران خلال لقاء تواصلي عقده أمس السبت مع ساكنة جماعة تالسينت بإقليم فجيج بوعرفة ،طريقة تدبير الحكومة الحالية للملفات الاجتماعية، معيبا عليها تقليص الدعم المالي المباشر الذي كان مخصصاً للأرامل خلال فترة رئاسته للحكومة، ومشدداً على أن الحزب يضع الفئات الهشة والفقيرة في مقدمة أولوياته.
وفي السياق ذاته، وجه ابن كيران انتقادات حادة لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، معتبرا أن طبيعة عمله كـ”تاجر” غلبت على أدائه السياسي، وحمّله مسؤولية الغلاء الكبير الذي تشهده الأسواق المغربية، لا سيما في أسعار اللحوم والمحروقات.
كما تطرق المتحدث إلى ما وصفه بـ”تضارب المصالح” واستغلال السلطة لجمع الثروة، مذكّراً بتواطؤ شركات المحروقات لرفع الأسعار، وموضحاً أن إصلاح صندوق المقاصة في عهده كان يهدف أساساً إلى توفير موارد مالية لدعم قطاعي الصحة والتعليم.
ودافع الأمين العام للمصباح عن الحصيلة الاجتماعية لولايته الحكومية، مستحضرا مكتسبات الطلبة المتمثلة في الرفع من قيمة المنح الجامعية وإقرار مجانية العلاج في المستشفيات العمومية، وهي المكتسبات التي طالها التراجع في عهد الحكومة الحالية وفق تعبيره.
ودعا ابن كيران ساكنة تالسينت والمواطنين عامة إلى ضرورة المشاركة المكثفة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة المقررة في 23 شتنبر 2026 لتصحيح المسار السياسي، محذراً من ظاهرة بيع الأصوات بالمال ومشددا على أهمية اختيار مرشحين نزهاء يملكون غيرة حقيقية على تنمية المناطق المهمشة والدفاع عن حقوق المستضعفين.

