حسم فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وجهته السياسية بالالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، في تحول لافت يعيد رسم ملامح المشهد الحزبي والتموقعات الانتخابية القادمة.
ومن المرتقب أن يتم الإعلان الرسمي عن انضمام لقجع لحزب الأصالة والمعاصرة خلال أشغال دورة المجلس الوطني للحزب المقررة يوم السبت 25 يوليوز الجاري، لتضع هذه المحطة حدا لأشهر من الجدل والتكهنات الإعلامية التي رافقت مستقبله السياسي والتنافس الحزبي لاستقطابه.
وترتكز هذه الخطوة، بحسب مراقبين ومتابعين للشأن السياسي، على فرضية تهدف إلى منح لقجع غطاء حزبيا ومظلة تنظيمية قد تتيح له تقلد مسؤولية رئاسة الحكومة في المرحلة المقبلة في حال تصدر البام للانتخابات التشريعية في شتنبر المقبل.
ويأتي هذا الطرح انسجاما مع مقتضيات الدستور المغربي الذي يُلزم بتعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر لنتائج الانتخابات التشريعية، مما جعل حزب “الجرار” منصة مناسبة لصعود بروفايل تكنوقراطي يتمتع برصيد تدبيري وحضور وطني لافت في إدارة الملفات المالية والرياضية الكبرى.

