أفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن المملكة المغربية، تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية، تولي أهمية متزايدة لملف صحة الأم والطفل، معتبرة إياه ركيزة أساسية للتنمية البشرية ومؤشرًا على جودة وتوزيع الخدمات الصحية.
وأبرزت الوزارة في بلاغ لها، بأنها مستمرة في تنفيذ إصلاحات هيكلية واسعة، تشمل ترسيخ الجهوية الصحية، تعميم التغطية الصحية، تحديث البنيات التحتية الطبية، واعتماد التحول الرقمي في منظومة التدبير الصحي.
وأردفت أن هذه الجهود أثمرت تقدمًا ملموسًا على المستوى الوطني، حيث تراجع معدل وفيات الأمهات من 112 إلى 72.6 لكل 100 ألف ولادة حية بين عامي 2010 و 2018.
وأشارت إلى أن معدل وفيات المواليد الجدد انخفض من 21.7 إلى 13.56 لكل 1000 ولادة حية خلال الفترة الزمنية ذاتها.
وعلى الرغم من هذا التقدم الإيجابي، شددت الوزارة على أن خفض الوفيات القابلة للتفادي يظل أولوية وطنية قصوى تتطلب مزيدًا من التنسيق وتحسين جودة الرعاية المقدمة في مختلف مراحل الولادة.

