برزت تساؤلات كثير حول عن مدى خطورة متحور “كورونا” الجديد، وذلك بعد إعلان منظمة الصحة العالمية عن ظهور طفرة جديدة من سلالة “أوميكرون”؛ والمعروفة بـ “إيريس” (Eris)، ورمزها هو “إي جي 5.1″ (EG.5.1)، وانتشاره في عدد من دول العالم كبريطانيا وأمريكا، والذي تلاه تحذير وزارة الصحة المغربية من إمكانية حدوث موجة جديدة ببلادنا.
الطيب حمضي
أبرز الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، في مقال علمي له؛ توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منه، التحديات التي تواجه الأوراش الصحية ببلادنا، ودور الفاعلين في هذا المجال، بمن فيهم المواطنين في إنجاح ورش تعميم التغطية الصحية ومواجهة الإكراهات والمخاطر المحتملة في إطار ذلك.
تعيش المغرب خلال هذه الأيام على ارتفاع الحرارة بشكل كبير بمختلف جهات ومناطق المملكة، وفي ظل ذلك تزداد مخاوف لدى الناس أو بالنسبة للآباء الذين يخشون عن أبنائهم من الإصابة بضربات الشمس أو الحمى، وأيضا تأثير ذلك على صحتهم، وهو ما يجعل الكثيرين يبحثون خلال هذه الفترة عن أساليب الوقاية في هذا الجانب.
سلط الدكتور الطيب حمضي، لطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، في عرض له ضمن مؤلف باللغة الفرنسية، الذي أشرف عليه الدكتور محسن البقالي، تحت عنوان “هجرة الكفاءات الطبية في المغرب: تهديدات أم فرص؟ – Exode des compétences médicales au Maroc : Menaces ou opportunités ?”، الضوء على ما يلحق المغرب من خسائر سنويا جراء هجرة عدد مهم من الكفاءات الطبية نحو الخارج، مشيرا ضمن عرضه المعنون بـ ” الكفاءات الطبية المغربية في الخارج بين الهدر والفرص – Compétences médicales marocaines à l’étranger entre gâchis et opportunités”، إلى أنه يمكن الاستفادة من هذه الفئة من خلال تشجيعها على العودة للعمل في أرض الوطن، وبالتالي المساهمة في إنجاح الورش الملكي، الخاص بتعميم التغطية الطبية، في ظل الحاجة للكوادر الطبية والأطر الصحية.
اعتبر الدكتور الكيب حمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، أنه بعد شهرين من الحظر المفروض على دخول المغرب لجميع المسافرين القادمين من الصين، أضحى من الممكن والمفيد الآن رفع هذا الإجراء، مشيرا إلى أن ذلك ممكن اليوم، ومفيد كإشارة جديدة للتمكن والتميز وخصوصية وسيادية القرارات المغربية.
أبرز الدكتور الطيب حمضي، الخبير في الشؤون السياسية والعلمية، من خلال مقال تحليلي توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منه، أن هناك عدة مؤشرات وعوامل تظهر أن دور ومكانة الدبلوماسية الفرنسية تتراجع بالقارة الإفريقية، مرجعا الأمر في ذلك لمجموعة من الأسباب، والتي يبقى من أبرزها النظرة الأبوية لباريس تجاه مستعمراتها السابقة بالقارة “السمراء”.
تشهد المرحلة الأخيرة تزايد أعداد الإصابات بالأمراض الفيروسية في صفوف المواطنين، وفي انتظار 21 دجنبر الجاري التي سيدخل فيه موسم الشتاء، لنصف الأرض الشمالي الذي تتواجد به المغرب، ترتفع التخوفات حول خطورة الإصابات ومدى انتشار هذه الأمراض خلال الفترة المقبلة.
سجلت عديد البلدان بمختلف قارات العالم في الفترة الأخيرة إصابات لدى مواطنيها بالمتحور الفرعي “BQ.1.1″، والذي يعرف انتشارا متزايدا منذ بروزه، إذ أظهرت الدراسة المنشورة في دورية “ذا لانسيت إنفكشن ديزيز” أنه أكثر متغيرات فيروس “كوفيد-19” مقاومة لجميع علاجات الأجسام المضادة المعروفة.
