المشردين

 تساءل نور الدين قشيبل عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، الحكومة عن التدابير التي ستتخذها من أجل وقف نزيف الجرائم والاعتداءات الجسدية التي يتعرض لها المواطنون من طرف المختلين.

لا تزال تشهد مجموعة من الأحياء بالدار البيضاء انتشار عدد كبير من المشردين، بالرغم من المجهودات التي بذلت خلال المرحلة السابقة، وهو ما يسائل الجهات المسؤولة وكذا فعاليات المجتمع المدني حول الحلول الممكنة لهذه الظاهرة، وإنهاء معاناة هاته الفئة التي لا تجد مأوى لها وتعيش حالة التشرد، وكذلك ساكنة العاصمة الاقتصادية التي قضت مضجعها سلوكيات بعضهم وما يتسببون فيه من تخريب وتهديد لحياتهم أحيانا.

تسود حالة من الغضب والاحتقان لدى ساكنة عدد من أرقى أحياء الراقية بمدينة الدار البيضاء، بسبب انتشار عدد من المشردين بمناطق سكناهم، وهو ما يتخلل هذا الأمر من ظواهر سلبية، ترتبط لأعمال شغب وعربدة وتلويث لهاته الأماكن من طرف تلك الفئة التي تجد لها مأوى، وهو جعل البيضاويين ما مرة يشتكون من هذا المسألة، لكن التفاعل مع مطالبهم من طرف المسؤولين لا يزال غائبا.