تواجه مدينة الدار البيضاء تحديات متزايدة في قطاع حراسة السيارات، الذي يعاني من فوضى في التنظيم وتأثيرات سلبية على السير والجولان، وهو ما يترافق مع احتجاجات حراس السيارات، بعد خطوة عمدة مجلس جماعة العاصمة الاقتصادية التي تهدف إلى وضع حد لهذا الوضع، والتي تمثلت في توجيهها مذكرة داخلية لرؤساء المقاطعات 16 بالمدينة، والتي تُلزم بتجميد إصدار وتجديد رخص حراسة السيارات، وفي ظل ذلك تبرز مطالب بإيجاد حلول تراعي المصلحة الاجتماعية وتحقق التنظيم المنشود للقطاع.
العاصمة الاقتصادية
لا تزال تنتظر ساكنة الدار البيضاء منذ سنوات افتتاح حديقة عين السبع، حيث تعددت التواريخ التي أعلنت عنها الجهات المسؤولة بالعاصمة الاقتصادية لتدشينها، ومعها ظل قاطنو هذه الأخيرة وزوارها منذ ما يناهز العقد من الزمن يمنون النفس بفتح هذا المرفق لأبوابه، وهو ما لم يتحقق لحدود الساعة، لتطرح في ظل ذلك عديد التساؤلات الكامنة وراء هذا التأخر.
علمت جريدة “شفاف” من مصدر مسؤول أنه جرى أمس الثلاثاء، داخل مجلس الدار البيضاء تحديد موعد انطلاق حافلات “الباصواي” بشوارع العاصمة الاقتصادية.
تعاني مدينة الدار البيضاء منذ عقود، وبالرغم من توالي المجالس المدبرة للشأن المحلي وتعدد البرامج التي تم تخصيصها لمعالجة المشاكل التي تعرفها الطرق والشوارع الكبرى بالعاصمة الاقتصادية من اكتظاظ مروري، والتي يعود سبب في بعضها لما يرتبط بما هو لوجيستيكي، كالإشارات الضوئية والتشويرين العمودي والأفقي.
قرر مجلس جماعة الدار البيضاء، بقيادة العمد نبيلة الرميلي، الاستجابة لمطالب ساكنة الدار البيضاء، وتوقيف غرس أشجار النخيل بصفة نهائية، وبدلا عن ذلك وضع مخطط للتشجير ينهي مسألة “تنخيل” العاصمة الاقتصادية.
