السلاح

في سياق إقليمي يتسم بتسارع التحولات الأمنية واحتدام التنافس الجيوسياسي في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، يبرز توجه المغرب نحو دراسة اقتناء منظومات عسكرية كورية جنوبية متقدمة، وعلى رأسها ما يصل إلى 400 دبابة قتال رئيسية من طراز “K2 بلاك بانثر” (K2 Black Panther) وأنظمة الدفاع الجوي متوسطة المدى “تشيونغونغ” (Cheongung) من فئة “KM-SAM”، كخيار استراتيجي تتجاوز أبعاده الإطار التقني أو الصفقات الظرفية، حيث يأتي هذا التوجه ضمن دينامية تعاون متنامية مع سيول، توازيها جهود مغربية لتجاوز التحديات اللوجستية المرتبطة بتعدد مصادر التسليح، وتعزيز الجاهزية العملياتية لسلاح المدرعات في مواجهة المتغيرات الميدانية والرهانات الاستراتيجية المستقبلية.

دخل المغرب مرحلة متقدمة من توطين الصناعة الدفاعية، مع تسلم القوات المسلحة الملكية الدفعة الأولى من المدرعات القتالية “WhAP 8×8” المصنعة محليًا بمصنع برشيد، في إطار شراكة استراتيجية مع المجموعة الهندية “Tata Advanced Systems”، إذ يجسد هذا الحدث انتقال المملكة من منطق الاستيراد إلى واقع الإنتاج، ضمن رؤية شمولية تستهدف تعزيز القدرات العسكرية الوطنية، وبناء قاعدة صناعية دفاعية قادرة على تلبية الحاجيات الاستراتيجية للقوات المسلحة، مع إرساء أسس صناعة عسكرية بمعايير دولية وقابلية للتطوير والتصدير.

أعلن عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، أن الورش الاستراتيجي لدعم الإقلاع في مجال الصناعة الدفاعية بالمغرب قد بدأ يؤتي ثماره، حيث تم منح 10 تراخيص لمشاريع صناعية دفاعية متنوعة باستثمار إجمالي يناهز 260 مليون دولار.

دخل المغرب رسميًا مرحلة جديدة في مسار تطوير قدراته الدفاعية بعد إعلان شركة “BlueBird Aero Systems” عن افتتاح أول مصنع بالمملكة مخصص لإنتاج الطائرات المسيرة الانتحارية من طراز “SPY-X”، في خطوة تعكس انتقال المملكة من مرحلة التزود بالسلاح إلى توطين صناعته ونقل المعرفة التقنية والعسكرية إلى الداخل، حيث يشمل هذا المشروع؛ تكوين طواقم وفنيين مغاربة في إطار برنامج متكامل لنقل التكنولوجيا، ما يجسد رؤية استراتيجية لبناء صناعة دفاعية وطنية قائمة على الابتكار والتصنيع المحلي، والتي ستعزز مكانة المغرب كفاعل صاعد في مجال الصناعات الجوية المتقدمة.

كشف المندوب الدائم لتركيا في الأمم المتحدة السفير أحمد يلدز، أن بلاده مع مجموعة من الدول الرئيسية، أطلقت مبادرة “الرسالة المشتركة”، التي تطالب بوقف عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل.

رفع محامون في مجال حقوق الإنسان دعوى قضائية ضد قرار الحكومة الألمانية الموافقة على تصدير ثلاثة آلاف سلاح مضاد للدبابات إلى إسرائيل، وهي ثاني قضية من نوعها تُرفع هذا الشهر بسبب دعم برلين لإسرائيل في حربها في غزة.