الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول

كشف الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، عن معطيات تحليلية تُظهر أن المغاربة يتحملون أرباحاً “زائدة وفاحشة” لشركات توزيع المحروقات، تقدر بـ9 مليارات درهم سنوياً، متأتية من قرار تحرير الأسعار.

كشف الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن الأرباح “الفاحشة” المتراكمة لشركات المحروقات بالمغرب منذ عام 2016 وحتى نهاية غشت الماضي، تقدر بحوالي 88.8 مليار درهم.

وجه الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، انتقادات حادة للسلطات الحكومية بشأن قضية شركة “سامير”، مؤكداً على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة في الخسائر الكبيرة التي ترتبت عن توقف الشركة.

احتفلت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، اليوم الإثنين، بالذكرى السابعة لتأسيسها، مؤكدةً على استمرار نضالها وترافعها من أجل معالجة ملف شركة “سامير” وتحرير أسعار المحروقات.

شددت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سامير”، تمسكها بموقفها في ملف المحروقات و”سامير”، محملة الحكومة المسؤولية الكاملة عن “الخسائر والتداعيات الفظيعة لسوء تدبير الملف”.

اعتبر الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن أسعار المحروقات المعمول بها حالياً في المغرب مبالغ فيها ولا تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، مشيراً إلى أن شركات التوزيع تحقق “أرباحاً فاحشة” تجاوزت 80 مليار درهم بشكل تراكمي حتى نهاية سنة 2024. 

اعتبر الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن الأسعار الحالية للمحروقات في المغرب تفوق بكثير مستوياتها المنطقية، مشيراً إلى أن الفارق يمثل “أرباحاً فاحشة” يجنيها المتحكمون في السوق على حساب القدرة الشرائية للمواطنين.

أبرز الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، بالاحتساب على قاعدة تركبة الأثمان، التي كان معمول بها، قبل تحرير الأسعار، فإن ثمن لتر الغازوال يجب ألا يتعدى 10.4 درهم وثمن لتر البنزين أن يقف عن حاجز 11.52 درهم، وذلك خلال النصف الثاني من فبراير الجاري.

أبرز الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن الأرباح الناجمة عن تجارة بيع المحروقات في المغرب “فاحشة” لكونها فعل قبيح، ويضر بمصالح الناس وهي أرباح غير مقبولة.

اعتبرت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن ضمان السيادة الطاقية للمغرب، في ظل التحديات والتحولات العالمية المتواصلة، مع الارتفاع المستمر للطلب الوطني على الطاقات، يتطلب مقاربة شمولية وواقعية وكثيرا من الفعل وقليلا من الكلام، وعلى أساس مزيج طاقي، يعتمد في الصف الأول على الطاقات الأحفورية ومنها البترول والغاز الطبيعي، وفي الصف الثاني على الطاقات المتجددة والطاقات النووية وعلى كل الطاقات الجديدة الوليدة عن تطورات الأبحاث والاكتشافات العلمية والتكنولوجية.