عبد الإله بنكيران

في 5 غشت من سنة 2015، أصدرت الإدارة العامة لشركة “سامير” بقيادة السعودي جمال محمد باعامر ومعاونيه المغاربة، بلاغا للرأي العام، تخبر فيه بالتوقيف الجزئي والمؤقت للإنتاج بالمصفاة المغربية الوحيدة، بدعوى الظروف العالمية والصعوبات المالية التي تجتازها الشركة.

أبرز الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أنه بين النصف الأول والنصف الثاني لشهر يوليوز الجاري، ارتفع ثمن “البرنت” (خام نفطي يستخدم كمعيار لتسعير ثلثي إنتاج النفط العالمي) من حوالي 78 دولار الى 82 دولار، في حين قفز طن الغازوال من 734 دولار الطن الى حوالي 800 دولار الطن.

اعترف عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أنه هو المسؤول عن غلاء المحروقات اليوم، بعدما قام خلال ترأسه للحكومة سابقا بتحرير أسعار المواد البترولية، موضحا أنه لولا هذه الخطوة التي اتخذها بإنهاء الدعم عن البنزين والغازوال، لا تعرضت الدولة اليوم للإفلاس.

قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن بلادنا تشهد أزمة مياه صعبة، بسبب الجفاف المستمر، الناتج عن تراجع معدلات التساقطات المطرية خلال السنوات الأخيرة، إضافة لأسباب أخرى ترتبط بالمشاريع المتعثرة المرتبطة بهذا الجانب.

تشهد قضية إضراب المتبارين “المرسبين” عن الطعام تفاعلا كبيرا على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، وكذا الهيئات والفعاليات الحقوقية، في حين يثير أمر صمت الأحزاب السياسية والبرلمانيين استغرابا كبيرا لدى الرأي العام، باستثناء عدد قليل منهم، حيث اعتبر الكثير من الأفراد المرتبطين بهذا الموضوع، أن صمت هذه الفئة التي لها دور في الدفاع عن قضايا وانشغالات المجتمع بمثابة الخذلان لهذه الفئة.

انتقد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، تعامل حكومة عزيز أخنوش مع أزمة ارتفاع الأسعار، التي تعرفها البلاد خلال الظرفية الحالية، والتي زادت من تأزم ومعاناة فئات اجتماعية عديدة.

لا تزال أسعار المحروقات مستقرة عند نفس المؤشر الذي يقترب أو يتجاوز من حاجز 14 درهما، وذلك في ظل وجود مخاوف لدى العديد من المواطنين حول عودة الأثمنة للارتفاع الصاروخي، نتيجة استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لما لذلك من تأثير على تزويد السوق الدولية بالمواد النفطية.