هاجم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، بشدة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، موجهًا له انتقادات لاذعة بخصوص طريقة تدبير الدعم المباشر ومتهماً إياه بـ “إضعاف الفئات الهشة”.
عبد الإله بنكيران
شهدت الساحة السياسية نهاية الأسبوع الماضي موجة جديدة من التوتر بين حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، بعد تبادل قيادتيهما سلسلة من الانتقادات الحادة خلال لقاءات حزبية متفرقة بكل من فاس ومكناس ووجدة وتاونات، حيث قال رئيس “الأحرار” عزيز أخنوش إن إنجاز مشروع سد “مداز” تأخر أربعة عشر سنة خلال الولايتين الحكوميتين السابقتين، معتبرًا أن حكومته أنهت الأشغال في ظرف ثمانية أشهر فقط، بينما رد الأمين العام لـ”البيجيدي” عبد الإله بنكيران باتهامات مرتبطة بالفساد وتضارب المصالح، متحدثًا عن فقدان الثقة في الحكومة وتراجع صورة المؤسسات لدى المواطنين.
انتقد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بشدة الأداء الحالي للحكومة، مؤكدًا أن حزب “المصباح” لن يصمت أمام ما وصفه بـ “اختلالات تدبير الشأن العام” وخاصة تفشي الفساد، الذي حذر من أنه “يُغرق السفينة”.
أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ثقته في أن حزبه استعاد مكانته ونفوذه في المشهد السياسي المغربي، وذلك خلال اختتام الدورة الأولى للمجلس الوطني للحزب اليوم الأحد.
اعتبر الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، أن الجدل الذي أثاره تصريح رئيس فريق الأصالة والمعاصرة في البرلمان حول “طحن الدقيق والورق”، يجب فتح تحقيق عاجل وشفاف فيه وإبلاغ المغاربة بنتائجه، محذرًا في الوقت ذاته من أن هذه التصريحات تستهدف تصفية صندوق المقاصة.
وجه عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، نداءً عاجلاً لـ “جيل Z” والشباب المنخرط في الاحتجاجات الأخيرة، مطالبًا إياهم بـ وقف مسيراتهم فورًا.
شن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، هجوماً حاداً على رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال مهرجان خطابي بمدينة القنيطرة، متهمًا إياه بأن “مشكلته أخلاقية بالدرجة الأولى”، منتقداً طريقة تعامله مع السياسة “بعقلية التاجر” الذي يعتمد على “منطق الماركوتينغ”، أي إقناع الناس بشراء ما لا يحتاجونه حتى “يخرجوا بجيوب فارغة”.
هاجم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، النائب البرلماني السابق عبد العزيز أفتاتي، وذلك على خلفية منشور على موقع “فيسبوك” انتقد فيه أفتاتي وزارة الداخلية.
في خطوة لافتة أثارت الكثير من علامات الاستفهام داخل الأوساط السياسية والإعلامية، كلّف الملك محمد السادس، بشكل مباشر، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بالإشراف الكامل على التحضير للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026؛ بدل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، حيث إن هذا التوجه، الذي تم الإعلان عنه في خطاب العرش الأخير، يأتي ليمنح وزارة الداخلية أدوارًا إضافية تتجاوز الجوانب الأمنية والإدارية المعتادة، ويدفع بها إلى واجهة التنظيم السياسي للعملية الانتخابية، في مرحلة دقيقة تسبق محطة ديمقراطية مفصلية، ستسفر عن تشكيل حكومة جديدة ستحمل على عاتقها مسؤولية الإعداد لمونديال 2030.
وجه وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، انتقادات لاذعة لعبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، متهماً إياه بـ “ممارسة السياسة” من خلال شخصه.
