زاكورة

تعيش واحات درعة الوسطى، التي تشمل مناطق المحاميد الغزلان وكتاوة وفزواطة وترانتة وتنزولين ومزكيطة، أوضاعاً بيئية صعبة بفعل تراجع الموارد المائية وزحف الرمال والتغيرات المناخية، مما أدى إلى تدهور المنظومة الواحية وتضرر الفلاحة المحلية.

تواجه بعض الأسر القاطنة بدوار أولاد المقدم، بجماعة أولاد يحيى لكراير بإقليم زاكورة، وخاصة القاطنين على جنبات واد الميط (الكرازبة، وزني، ولحميدي)، خطر الفيضانات التي تهدد منازلهم مع كل موسم أمطار، مما يجعلهم يعيشون حالة من القلق والخوف المستمر.

شهدت ولا تزال عددٌ من أقاليم بلادنا تساقطاتٍ قوية وأمطاراً رعدية، على مدى أيامٍ متواصلة، بما أحيى الأمل في تجاوز سنوات الجفاف العجاف، حيث تغذت الفرشاتُ المائية وارتفعت نسبة ملء السدود في الأحواض المائية المعنية، كما أنقذت أمطارُ الخير هذه عدداً من المزروعات من الموت والانقراض، وخاصة أشجار النخيل في واحات الجنوب الشرقي، لكن في المقابل تعرضت بعض الأقاليم والعمالات لفيضانات وسيول جارفة؛ تضررت منها ساكنة هذه المناطق.

طالبت جمعية “أصدقاء البيئة” بتدخل عامل إقليم زاكورة بشكل عاجل وإعلان هذا الأخير (إقليم زاكورة) منطقة منكوبة، من أجل حماية الموارد المائية، التي تعاني من الاستنزاف المتواصل، والذي يترافق مع شحها جراء استمرار الجفاف وقلة الأمطار.

عيش سكان عدد من الدواوير التابعة لجماعة تزارين بإقليم زاكورة معاناة يومية مع المسلك الطرقي غير المعبد والذي يشكل كابوسا يوميا للقاطنين بالمنطقة ويتسبب في أعطاب ميكانيكية لسياراتهم ودراجاتهم الخاصة؛ وهو ما دفع السكان المتضررين إلى كسر قيود الصمت، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل العاجل لفك العزلة عنهم، وربط دواويرهم بالمركز الذي يتبعون له إداريا.