الولايات المتحدة

في سياق إقليمي يتسم بتسارع التحولات الأمنية واحتدام التنافس الجيوسياسي في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، يبرز توجه المغرب نحو دراسة اقتناء منظومات عسكرية كورية جنوبية متقدمة، وعلى رأسها ما يصل إلى 400 دبابة قتال رئيسية من طراز “K2 بلاك بانثر” (K2 Black Panther) وأنظمة الدفاع الجوي متوسطة المدى “تشيونغونغ” (Cheongung) من فئة “KM-SAM”، كخيار استراتيجي تتجاوز أبعاده الإطار التقني أو الصفقات الظرفية، حيث يأتي هذا التوجه ضمن دينامية تعاون متنامية مع سيول، توازيها جهود مغربية لتجاوز التحديات اللوجستية المرتبطة بتعدد مصادر التسليح، وتعزيز الجاهزية العملياتية لسلاح المدرعات في مواجهة المتغيرات الميدانية والرهانات الاستراتيجية المستقبلية.

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن أن الملك محمد السادس قبِل دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” كعضو مؤسس، في خطوة تأتي متزامنة مع إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واعتماد تشكيلة هياكل دولية جديدة لإدارة المرحلة الانتقالية بالقطاع، ضمن مسار دولي ترعاه واشنطن لإعادة ترتيب جهود السلام بالشرق الأوسط، وتوسيع صلاحيات المجلس ليشمل نزاعات أخرى خارج الإطار الفلسطيني، وفق ميثاق يمنحه طابعًا قانونيًا كمنظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة من الصراعات.

كشفت ورقة تحليلية أعدها الباحث في قضايا الهجرة واللجوء، حسن بنطالب، أن قرار الإدارة الأمريكية بتعليق إصدار التأشيرات الدائمة لـ75 دولة يتجاوز كونه إجراءً إداريًا ليصبح “خيارًا سياسيًا للتقييد الهيكلي”.

أكدت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب مضي الشراكة العسكرية بين واشنطن والرباط في مسار من التعميق والتعاون المستمر، وذلك تزامنًا مع زيارة رفيعة المستوى لمسؤول عسكري أمريكي للمملكة.

تشهد العلاقات المغربية-الأمريكية دينامية متصاعدة تعكس انتقالها إلى مستوى أكثر تقدمًا من التنسيق الاستراتيجي، بالتزامن مع اقتراب السفير الأمريكي الجديد، ديوك بوكان، من مباشرة مهامه الرسمية بالرباط عقب أدائه مراسيم القسم، في خطوة تؤشر على حرص واشنطن على تعزيز حضورها السياسي والاقتصادي بالمملكة، وجاء هذا التطور في سياق شراكة تاريخية ممتدة لأكثر من 250 عامًا، تتقاطع فيها المصالح الأمنية والاقتصادية، وتتجسد في تكثيف التعاون الثنائي وتثبيت موقع المغرب كشريك محوري للولايات المتحدة بشمال إفريقيا.

أعاد توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من طرف الولايات المتحدة الأمريكية خلط أوراق التحالفات داخل معسكر حلفاء موسكو وبكين، وفتح نقاشًا واسعًا حول هشاشة بعض الأنظمة التي بنت شرعيتها الخارجية على خطاب السيادة والمواجهة مع الغرب، حيث إن هذا الحدث، الذي وقع بسرعة ودون مقدمات دبلوماسية، لم يقرأ فقط بوصفه نهاية سياسية لحليف استراتيجي لروسيا والصين في أمريكا اللاتينية، بل كرسالة مباشرة لأنظمة ارتبطت به سياسيًا ورمزيًا، وفي مقدمتها النظام الجزائري الذي كان من أكثر الداعمين لمادورو وأقربهم إليه خلال السنوات الأخيرة.

عاد ملف الصحراء المغربية إلى واجهة النقاش الدولي، ليس فقط بفعل الجمود الذي يطبع المسار الأممي منذ سنوات، بل أيضًا على ضوء رهانات جيوسياسية جديدة تحاول الولايات المتحدة الأمريكية من خلالها البحث عن مداخل غير تقليدية لإعادة تحريك نزاع إقليمي طال أمده.

تحتضن مدينة أكادير ما بين 8 و12 دجنبر الجاري، الاجتماع الرئيسي للتخطيط لتمرين “الأسد الإفريقي 2026”، الذي تنظمه القوات المسلحة الملكية بشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الصديقة، في إطار التحضيرات لأكبر مناورات عسكرية بالقارة الإفريقية، حيث يأتي هذا الاجتماع لبحث قضايا قابلية التشغيل البيني، والدعم اللوجيستي، واندماج القوات في مجالات برية وجوية وبحرية وعمليات خاصة؛ تحضيرًا لنسخة 2026 المرتقب تنظيمها بين 20 أبريل و8 ماي بعدد من مناطق المملكة؛ من بينها أكادير وطانطان وتارودانت والقنيطرة وبنجرير.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” عن قرار هام يخص مباريات كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ يتمثل القرار في اعتماد استراحة إجبارية لتناول المياه لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط من أشواط المباراة.