قرر الطلبة والخريجون المغاربة من جامعات جمهورية قبرص الشمالية العودة إلى الشارع، عبر تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأربعاء القادم أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالرباط، وذلك تنديدًا باستمرار تجميد معادلة شهاداتهم الجامعية.
الطلبة
وجه الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ممثلاً في المستشار البرلماني خالد السطي، سؤالاً كتابياً إلى وزير التعليم العالي والابتكار، للوقوف على وضعية الطلبة المغاربة خريجي جامعات قبرص الشمالية بعد قرار الوزارة وقف الاعتراف بشهاداتهم.
حسم عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، الجدل الدائر مؤخراً حول إمكانية فرض رسوم على الطلبة الموظفين والمأجورين، مؤكداً أن “المقعد بالجامعة هو أولاً للطالب” المتفرغ، وموجهاً رسالة واضحة للطلبة الموظفين والمأجورين بـ “مرحباً بكم.. ولكن بعد الساعة الخامسة زوالاً”.
وجه النائب البرلماني حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حول إقصاء عدد من الطلبة الناجحين في مباراة ولوج سلك الدكتوراه بجامعة ابن زهر، رغم استيفائهم لجميع الشروط القانونية والإدارية.
يُثير تطبيق “روزيتا ستون”، المخصص لتعلم اللغات، جدلاً واسعاً بين الطلبة الجامعيين المغاربة، إذ رغم الهدف من اعتماده لتعزيز إتقان القواعد والتواصل، إلا أن شكاوى عديدة ظهرت بشأن مشاكله التقنية، التي تعيق الاستفادة منه بالشكل المطلوب.
قررت كلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، تأجيل إجراء امتحانات الدورة الربيعية، والتي كان مقررا إجراءها ابتداءً من اليوم الإثنين، على أن يتم الإعلان في أقرب الآجال عن البرمجة الجديدة لمواعيد الاختبارات المذكورة.
تتزايد معدلات الهدر الجامعي سنة بعد أخرى، والتي يعود سببها الأول إلى الظروف الاجتماعية للطلبة والأسر، لا سيما في ظل غلاء الأسعار وتدهور القدرة الشرائية لمعظم المغاربة. ويتفاقم هذا الوضعُ بالنسبة للطلبة المنحدرين من أقاليم نائية لا تتوفر على مؤسساتٍ أو أحياء جامعية.
مع الجدل الأخير حول تسريب المعطيات الشخصية للطلبة، والذي تلاه تأكيد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أمس الأربعاء، بأن المعطيات ذات الطابع الشخصي، التي جرى تداول خبر تسريبها من بعض المنابر الإعلامية، لا تخص الموقع الإلكتروني “tawjihi.ma” لها، برزت مطالب مجموعة من الفعاليات ومن يهمهم الأمر المنادية بتأمين وتدقيق الأنظمة والمنصات والمواقع الإلكترونية التي تعتمدها الكليات والجامعات والمعاهد.
لا يزال ملف الطلبة العائدين من أوكرانيا، يشهد نقاشا مستفيضا حول أمر إدماج هذه الفئة، والشكل والصيغة التي تمت بهما إجراء الامتحانات لهم من أجل ولوجهم للمؤسسات والمعاهد العمومية، التي ترتبط بتخصصاتهم العلمية.
