أكد رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي متانة العلاقات المغربية الأمريكية، مشيدًا بالموقف الأمريكي الداعم للوحدة الترابية للمملكة، وذلك خلال مباحثات أجراها بالرباط مع وفد من أعضاء الكونغرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
واستقبل رئيس مجلس النواب، الجمعة، بالرباط، وفدًا من أعضاء الكونغرس الأمريكي برئاسة النائب الجمهوري فيرن بيوكانان، في إطار زيارة يقوم بها الوفد إلى المملكة المغربية للاطلاع عن قرب على الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.
وأبرز الجانبان، خلال هذا اللقاء، عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، حيث عبر الطالبي العلمي عن شكره وتقديره لواشنطن على موقفها الثابت الداعم للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على كامل أراضيه، مؤكدًا أن المملكة تعمل، بتوجيهات ملكية، على تسوية النزاعات بالطرق السلمية وفي إطار احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وشكل اللقاء مناسبة للتباحث بشأن العلاقات البرلمانية الثنائية والتعرف على خصوصيات النظامين السياسيين والتجربتين البرلمانيتين في البلدين، حيث أشاد الطرفان بأهمية التعاون البرلماني وضرورة استثمار مختلف الآليات المتاحة لتعزيزه سواء على المستوى الثنائي أو في المحافل متعددة الأطراف.
واستعرض رئيس مجلس النواب، خلال المناقشات، الأوراش الاستراتيجية التي أطلقتها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، مسلطًا الضوء على الدينامية التنموية التي تشهدها مختلف جهات المملكة، ولاسيما الأقاليم الجنوبية، كما تطرق إلى الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية والثقافية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على القضايا المرتبطة بالعمل البرلماني وآفاق تعزيز التنسيق والتشاور بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
وضم الوفد الأمريكي، إلى جانب رئيسه النائب الجمهوري فيرن بيوكانان، كلًا من النائب الديمقراطي لويد دوغيت، والنائب الجمهوري أدريان سميث، والنائبة الديمقراطية الهام عمر، والنائبة الديمقراطية لاتيفا سيمون، والنائبة الجمهورية كلوديا تيني، والنائب الجمهوري بودي كارتر.

