أثارت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، قضية وفاة عاملة فلاحية مغربية موسمية بإحدى الضيعات الزراعية بإقليم ويلبا الإسباني، أثناء مزاولتها لعملها، في ظروف قيل إنها مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
وأوضحت باتا، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، أن هذا الحادث أعاد إلى الواجهة الإشكالات المرتبطة بظروف العمل والإقامة والحماية الاجتماعية التي تستفيد منها العاملات المغربيات الموسميات في القطاع الفلاحي الإسباني.
وأكدت النائبة أن هذه الواقعة، إلى جانب حوادث مماثلة سابقة، تثير تساؤلات بشأن مدى احترام معايير الصحة والسلامة المهنية، والإجراءات المعتمدة لضمان حماية العاملات المغربيات وصون حقوقهن وكرامتهن خلال فترة اشتغالهن بالخارج، خاصة مع تزايد أعداد المستفيدات من برامج التشغيل الموسمي.
وطالبت باتا الوزارة بالكشف عن الإجراءات التي اتخذتها، بتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، للوقوف على ملابسات الحادث، ومتابعة أوضاع العاملات المغربيات الموسميات بإسبانيا.
كما استفسرت عن التدابير التي تعتزم الحكومة اتخاذها لتعزيز آليات المراقبة والتتبع، وضمان احترام شروط السلامة والصحة المهنية، وتحسين ظروف العمل والإقامة، وصون الحقوق الأساسية للعاملات المغربيات الموسميات العاملات بالقطاع الفلاحي الإسباني.

