لقي طفل يبلغ من العمر 11 سنة حتفه يوم الاثنين الماضي بالمستشفى الاقليمي بالصويرة، بعد أن نقل إليه في حالة مستعجلة على إثر تعرضه لجرح بعد سقوطه من دراجته الهوائية.
في هذا الصدد، توجهت النائبة البرلمانية مليكة أخشخوش، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بسؤال كتابي إلى أمين التهراري، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول ظروف وملابسات وفاة طفل بالمستشفى الاقليمي بالصويرة.
وأبرزت البرلمانية أخشخوش في معرض سؤالها، أنه وجهت أصابع الاتهام لإدارة المستشفى الاقليمي بالصويرة نظير تعاملها باستهتار مهني مع حالة هذا الطفل، وإخلال أطقمه بوظائفهم، وعدم فحص حالة الطفل المصاب، والتدخل لإنقاذه، وتم تركه في حالة انتظار لأزيد من 12 يوما، مما ضاعف من معاناته وعقد حالته، وأدى في النهاية الى وفاته.
وساءلت عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الوزير التهراوي عن ظروف وملابسات وفاة هذا الطفل، والتدابير التي ستتخذها وزارة الصحة للتحقيق في هذه النازلة، وترتيب الآثار القانونية في حق كل من ثبتت صلته بحالة الإهمال التي تعرض لها هذا الطفل، والحرص على تفادي تكرار مثل هذه الحوادث.

