أعقبت تصريحات نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، خلال جلسات دورة فبراير المنعقدة الأسبوع الماضي، بخصوص تركيزها على تخصيص ما يقارب نصف برنامج عمل المجلس الجماعي للمشاريع الخضراء، نقاشا وتفاعلا بين البيضاويين حول مدى الوفاء بما جرى التحدث عنه، مشيرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الكلام نفسه تكرر على لسان من كان يدبر مجالس البيضاء السابقة، ولم يتحقق شيء من ذلك على أرض الواقع.
وفي هذا الصدد، أبرز مصدر مسؤول لجريدة “شفاف” أن مجلس جماعة الدار البيضاء يركز بخصوص المساحات الخضراء، على تأهيل الحدائق المتواجدة حاليا قبل الشروع في إحداث أخرى جديدة، مشيرا إلى أنه خلال الأشهر الثلاث الأخيرة تم تهيئة مجموعة من هذه المرافق بمختلف مقاطعات العاصمة الاقتصادية.
وأضاف المصدر ذاته، أنه مجلس العاصمة الاقتصادية يشتغل على وضع مخطط شامل يهم تعزيز البنية والمرافق الخاصة بالمساحات الخضراء، سواء تلك التي تخص الحدائق الكبرى أو الموجودة على مستوى الطريق السيار الحضري الممتد لحدود الرباط، والتي يعود تدبيرها للجماعة، إضافة لتلك الفضاءات المنوط بتسييرها إلى المقاطعات.
وأكد المصدر المسؤول أن المجلس بقيادة العمدة الرميلي، قرر أولا إعادة تأهيل المساحات الخضراء التي عانت خلال السنوات الماضية من الإهمال، قبل الشروع في إحداث مشاريع أخرى تهم هذا المجال، موضحا أن جماعة العاصمة الاقتصادية تركز على هذا الأمر بشدة، وتسعى لتوفير حديقة أو مساحة ترفيهية واحدة على الأقل مرتبطة بذلك في كل حي من المقاطعات 16 للدار البيضاء.
وأشار مصدر “شفاف” إلى أن الإشكالية التي تواجه مجلس العاصمة الاقتصادية هي قلة ونقص الوعاءات العقارية في عدد من المناطق بالمدينة، التي بالإمكان تشييد عليها المساحات الخضراء، لافتا إلى أنه تم مناقشة مجموعة من المقترحات في هذا الجانب بين الجماعة والمقاطعات خلال دورة فبراير الأسبوع الماضي، من أجل إحداث مشاريع تهم هذا المجال، مشددا على أن هدف مجلس الرميلي مع اكتمال ولايته الجارية أن تكون الدار البيضاء مدينة خضراء.

