وجهت حنان أتركين، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، نبهت فيه إلى التنامي المقلق للمطاعم ومحلات الأكل العشوائية بمحاذاة باحات الاستراحة ومحطات الوقود على مستوى الطرق السيارة، لاسيما بجهة مراكش-آسفي، محذرة من المخاطر الصحية المحدقة بسلامة مستعملي الطريق.
وشددت أتركين في معرض سؤالها، على أن الالتزام بشروط السلامة الصحية داخل فضاءات الإطعام بالطرق السيارة يعد ركيزة أساسية لحماية المواطنين والمسافرين، خاصة مع الطفرة المستمرة التي تشهدها حركة التنقل عبر المحاور الطرقية الوطنية.
وأوضحت البرلمانية أن جنبات بعض باحات الاستراحة ومحطات الوقود باتت تعج بمحلات وجبات عشوائية تشتغل في ظروف تثير علامات استفهام كبرى حول مدى احترامها للنظافة وجودة المواد المعروضة، في ظل ضعف المراقبة المنتظمة لهذه الفضاءات التي تشهد إقبالاً كثيفاً من المسافرين والسياح على حد سواء.
وسجلت المراسلة البرلمانية أن هذا الوضع يتجلى بوضوح في محيط باحتي الاستراحة بمدينتي “ابن جرير” و”سيدي بوعثمان”، حيث تنتشر محلات تستقطب عابري السبيل وسط مخاوف جدية ترتبط بظروف إعداد وحفظ المأكولات، ومدى توفرها على التراخيص القانونية ومعايير السلامة المعمول بها.
كما لفتت أتركين الانتباه إلى تزايد الهواجس الشعبية المرتبطة بتوالي أنباء تسجيل حالات تسمم غذائي بعدة مناطق بالمملكة، وهو ما ينذر بانتكاسات صحية في غياب التأطير والمراقبة، تزامناً مع اقتراب فترات الصيف والعطل والمواسم التي تصاحبها حركة تنقل دؤوبة.
وفي ختام مساءلتها، طالبت عضو الفريق النيابي لـ”البام” الوزارة الوصية بالكشف عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها، بتنسيق مع القطاعات المتداخلة، لتشديد الخناق على فوضى المطاعم العشوائية بمحيط باحتي ابن جرير وسيدي بوعثمان وباقي نقط الاستراحة، صوناً للأمن الصحي للمواطنين.

