بمناسبة عيد الشغل، وجه المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للشغل (قطاع SNRT) نداء نضاليا تحت شعار “معا من أجل إعلام عمومي عادل”، ثمن فيه عاليا عطاءات الشغيلة الإعلامية وتضحياتها المستمرة.
واعتبرت النقابة أن هذه المحطة السنوية ليست مجرد احتفال، بل هي وقفة لاستحضار المكتسبات التي تحققت بوحدة الصف، وللتعبير الصريح عن الرفض القاطع للاختلالات الهيكلية التي لا تزال قائمة، خاصة الفوارق في الأجور وظروف العمل، وهي التراكمات التي أرجعتها النقابة إلى مرحلة التحول السابقة التي شابتها “العشوائية” في معالجة ملفات الموارد البشرية.
وفي سياق دفاعها عن الحقوق النقابية، أعلن المكتب الوطني عن تضامنه المطلق مع السيد الكاتب العام للقطاع، أمين الحميدي، مطالباً بمراجعة قرار الفصل الصادر في حقه بشكل فوري.
وأكدت النقابة أن إرجاع الحميدي إلى عمله ينسجم مع مبادئ العدالة والإنصاف التي يجب أن تسود داخل المؤسسة، مشددة على أن كرامة الممثلين النقابيين هي خط أحمر وجزء لا يتجزأ من كرامة كافة العاملات والعاملين بـ “دار البريهي”.
ومع اقتراب المؤسسة من تحول استراتيجي في بنيتها التنظيمية، حذر النداء من أي توجه لفرض قرارات “فوقية” أو أحادية في تنزيل ورش الهولدينغ المرتقب.
وطالبت المنظمة باعتماد مقاربة تشاركية حقيقية تشرك الفرقاء الاجتماعيين في جميع مراحل القرار، مع التشبث بالحفاظ على كافة المكتسبات التاريخية وتطويرها، بما يضمن تحقيق “العدالة الأجرية” والاجتماعية وسد الفجوات بين مختلف القنوات والشركات التابعة للقطب العمومي.
واختتمت النقابة نداءها بتسطير مطالب استعجالية تهدف إلى إنصاف الفئات المهنية، وفي مقدمتها إقرار درجة “خارج السلم” لفائدة التقنيين، وصرف منحة الأخطار المهنية، إلى جانب اعتماد توصيف دقيق للمهن وحلحلة ملف معادلة الشواهد.
وأكدت المنظمة الديمقراطية للشغل التزامها بمواصلة النضال حتى تحقيق المساواة ورفع أشكال التمييز، داعية الشغيلة إلى توحيد الصفوف وجعل فاتح ماي 2026 محطة لتعزيز الثقة في العمل النقابي الجاد والمسؤول.

