كشفت المنظمة المغربية للحقوق والحريات، أن المستشفى الإقليمي بآسفي يعاني نقصا حادا في الأطباء الأخصائيين، الأمر الذي يزيد من معاناة السكان جراء انعدام الخدمات الطبية أو نقص جودتها.
وطالبت المنظمـــــة المغربيـــة للحقـــوق والحريــــات، في مراسلة وجهتها للمندوب الإقليمي للصحة بآسفي، بالكشف عن سبب الخصاص الحاد الذي يعيش على وقعه القطاع الصحي بمدينة أسفي، مطالبينه في الوقت نفسه باتخاذ التدابير اللازمة لسد الخصاص.
وتؤكد الهيئة الحقوقية، أن المعطيات التي وردت لها من المستشفى الإقليمي للصحة بآسفي محمد الخامس، تبرز النقص الحاد في الأطباء، وهذا يفاقم معاناة المرتفقين، في ظل إحالة بعض الأطباء على التقاعد وتغيير آخرين لوجهتهم الوظيفية تجاه القطاع الخاص.
ونبهت المنظمة، “إلى وضعية ببعض المرتفقين الذين تستدعي حالتهم الصحية مراجعة طبيب أخصائي علاوة على الحالات الحرجة ذات الطابع الاستعجالي، بالإضافة إلى فترات الانتظار الطويلة من أجل العلاج.
وكشف المصدر ذاته، أن الخصاص في المستشفى لم يعد يقتصر على الأطباء، بل أنه وصل وقعه إلى بعض الأقسام، كون أن تخصص أمراض القلب والأوعية الدموية، كان يتوفر سابقا على ثلاث أطباء واليوم لايوجد فيه سوى طبيب واحد.
وتابعت، أن تخصص طب النساء والتوليد وجراحة المسالك البولية، كان يتوفران سابقا على أربع أطباء واليوم يوجد فيهما طبيب واحد فقط، ويتكرر الأمر نفسه في تخصص الجراحة العامة، إذ سابقا كان يتكون من ثلاث أطباء وحاليا على طبيب واحد.
وأوضحت المنظمة الحقوقية، أن المستشفى الإقليمي بآسفي، لا يتوفر على طبيب متخصص في جراحة الأنف والأذن والحنجرة، وكذا طبيب لأمراض الدم، والطب الباطني، وطب الغدد الصماء وداء السكري.
وأضافت، أن المستشفى ذاته، يتوفر فقط على طبيب واحد في جراحة الدماغ والأعصاب وأمراض الجهاز التنفسي، وكذا الأمراض العقلية.
وفي الأخير طالب المصدر ذاته، المندوب الإقليمي للحصة بالكشف عن الإجراءات المتخذة لسد الخصاص في الأطباء الأخصائيين بالمستشفى الإقليمي بآسفي مع التسريع بما قد يحلحل هذا الوضع الكارثي حفظا لصحة المرضى وتلبية لحاجياتهم العلاجية.

