أدان الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عبر كتابته الوطنية المجتمعة يوم الجمعة 15 ماي 2026 بالرباط، استهداف مدينة السمارة، مؤكدا رفضه القاطع لكل المحاولات الرامية إلى المساس بأمن واستقرار الأقاليم الجنوبية للمملكة، ومشددا على ضرورة التصدي الصارم لمختلف المناورات التي تستهدف الوحدة الترابية.
واستعرض الأمين العام للاتحاد، محمد الزويتن، خلال افتتاح الاجتماع العادي للكتابة الوطنية، مستجدات الوضع الاجتماعي، مسجلا بقلق استمرار موجة الغلاء وتراجع القدرة الشرائية، ومبرزا في السياق ذاته أهمية التعبئة الوطنية للدفاع عن سيادة المغرب وصيانة مكتسباته، كما توقف عند الذكرى ال78 لنكبة فلسطين في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وذلك حسب ما ورد في بلاغ الاتحاد.
وتدارست الكتابة الوطنية، وفق المصدر ذاته، آفاق العمل النقابي والمحطات التنظيمية المقبلة، وفي مقدمتها التحضير للجامعة الصيفية المزمع تنظيمها نهاية يونيو، إضافة إلى وضع الترتيبات الأولية للاستحقاقات الانتخابية الخاصة بممثلي المأجورين، بما يستوجب تعزيز الجاهزية التنظيمية وتكثيف التواصل الميداني مع مختلف الفئات.
ودعت الكتابة الوطنية، في البلاغ نفسه، المواطنات والمواطنين وخاصة فئة الشباب، إلى الانخراط المكثف في عملية التحيين والتسجيل في اللوائح الانتخابية العامة الممتدة من 15 ماي إلى 13 يونيو 2026، معتبرة أن المشاركة السياسية تمثل مدخلا أساسيا لتعزيز البناء الديمقراطي والمؤسساتي ومواجهة الاختلالات الاجتماعية.
ونوهت الكتابة الوطنية، وفق المصدر، بالمشاركة الواسعة في تظاهرات فاتح ماي بمختلف الجهات، والتي عكست وعي الشغيلة وتمسكها بحقوقها، كما أشادت بالدينامية التنظيمية التي يعرفها الاتحاد مركزيا وجهويا وقطاعيا، مع تثمين إطلاق مركز الخطيب للتكوين والدراسات القانونية والاجتماعية باعتباره آلية لتأطير المناضلين وتطوير الأداء النقابي.
وهنأت الكتابة الوطنية، حسب البلاغ، الجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط بمناسبة توقيع البروتوكول الجديد الذي يعزز المكتسبات المهنية، كما باركت للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية بعد اعتماد النظام الأساسي الجديد، معتبرة ذلك خطوة في اتجاه الإنصاف وتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية.
واستنكرت الكتابة الوطنية، في ختام بلاغها، استمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية والخدمات، منتقدة ما اعتبرته تقاعسا حكوميا عن اتخاذ إجراءات فعالة لحماية القدرة الشرائية، وداعية إلى تدابير مستعجلة وجريئة للتخفيف من تداعيات الأزمة الاجتماعية، كما جددت إدانتها لما وصفته بالإرهاب الصهيوني ضد المدنيين وتدنيس المقدسات، مؤكدة رفضها لاستمرار التطبيع ومجددة دعمها للقضية الفلسطينية.

