تتجه السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء نحو إقرار ضوابط جديدة تفرض على أصحاب المباني، لا سيما تلك المطلة على الشوارع والمحاور الطرقية الكبرى، مسؤولية الصيانة الدورية وتنظيف الواجهات.
ويبرز هذا التحرك لمواجهة حالة التآكل والتهالك التي أصابت مظهراً واسعاً من النسيج العمراني للمدينة، خاصة في المناطق المكتظة التي عانت طويلاً من غياب الترميم، مما أثر سلباً على الرونق العام للعاصمة الاقتصادية.
وفي إطار تفعيل هذا القرار، ستتولى عناصر الشرطة الإدارية مهام المراقبة الميدانية لضمان الامتثال للمعايير الجمالية المطلوبة.
وستعتمد المسطرة الإجرائية على توجيه إشعارات رسمية إلى المعنيين بالأمر، تحدد لهم مهلة زمنية دقيقة لمباشرة أعمال الإصلاح، مع التنصيص على فرض غرامات مالية بحق الممتنعين عن التنفيذ بعد انقضاء الآجال القانونية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الجاذبية البصرية للمدينة وتنظيم فضائها العمومي، كجزء من الاستعدادات المكثفة التي يباشرها المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030.
وتسعى السلطات من خلال ذلك إلى تقديم صورة حضارية تليق بمكانة المملكة وبأهمية هذا الحدث الرياضي العالمي.

