أعلنت مجموعة التفكير “أوال-حريات” عن إطلاق حملتها الجديدة تحت عنوان “مدونة الأسرة 2025: أي مضمون لمشروع القانون؟”، وذلك في إطار سعيها لتحقيق تغيير شامل وعميق في مدونة الأسرة يضمن حقوق النساء والأطفال.
وأبرزت المجموعة في بيان لها، أن الحملة تهدف إلى تعزيز المساواة ووضع حد لجميع أشكال التمييز، بما يتماشى مع التحولات المجتمعية وأحكام الدستور المغربي، فضلاً عن الالتزامات الدولية لحقوق الإنسان.
وأضافت أنها تأتي استكمالاً لجهودها السابقة، مستندة إلى نتائج مراحل ترافعية نفذتها تحت شعار “من أجل أسر مغربية، فضاءات للمساواة والإدماج والأمن والتضامن”.
وأردفت أنها تعتمد في هذا الإطار، على مذكرة تشاركية تضم 100 توصية تحت عنوان “أسر متعددة: من أجل المساواة داخل الأسر والمساواة بين الأسر”، تركز على الاعتراف بتعددية الأسر وتركيباتها، مع إيلاء اهتمام خاص بحقوق النساء والأطفال في مختلف أوضاعهم.
وتسعى “أوال-حريات”، بشراكة مع فعاليات جمعوية وسياسية وأكاديمية وإعلامية، إلى تعبئة مجتمعية واسعة لدعم مراجعة مدونة الأسرة، بما يسهم في بناء مجتمع مغربي يقوم على الحرية والمساواة.
ويأتي هذا المشروع في سياق النقاش العمومي الدائر حول إصلاح المدونة، حيث تسعى المجموعة إلى تقديم رؤية تقدمية تلبي تطلعات المواطنين والمواطنات.

