طالبت النائبة البرلمانية مليكة أخشخوش بالكشف عن حصيلة برامج دعم ريادة الأعمال والمقاولات الصغرى والمتوسطة بإقليم الصويرة، داعية إلى توسيع فرص التكوين والمواكبة والإدماج الاقتصادي لفائدة شباب الإقليم، في ظل ما تزخر به المنطقة من مؤهلات سياحية وفلاحية وثقافية وحرفية.
وأكدت البرلمانية، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، أن برامج تقوية قدرات الشباب في مجال ريادة الأعمال تشكل رافعة أساسية لتحفيز التنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل، خاصة بالمناطق التي تتوفر على إمكانيات واعدة، كما هو الحال بالنسبة لإقليم الصويرة.
وأبرزت أن الإقليم، رغم ما يملكه من مؤهلات طبيعية وثقافية وسياحية، لا يزال بحاجة إلى مزيد من المبادرات والبرامج الكفيلة بتشجيع الشباب على إحداث مشاريعهم الذاتية، مع ضمان مواكبتهم في مجالات التكوين والتمويل والتأطير، بما يضمن استدامة هذه المشاريع وتعزيز مساهمتها في التنمية المحلية.
وساءلت النائبة البرلمانية الوزارة الوصية بشأن البرامج والإجراءات المعتمدة لتقوية قدرات الشباب في مجال ريادة الأعمال بإقليم الصويرة، ومدى استفادة شباب المنطقة من برامج دعم وتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة.
كما استفسرت عن التدابير المرتقبة لتوسيع فرص المواكبة والتكوين والإدماج الاقتصادي، بهدف تعزيز التشغيل الذاتي وخلق دينامية اقتصادية محلية تستجيب لتطلعات شباب الإقليم

